العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٥٥ - سالم بن معقل، مولى أبى حذيفة بن عتبة بن ربيعة القرشى العبشمى الأنصارى
١٢٣٢- سالم بن سوار المكى:
مولى أم حبيبة، زوج النبى (صلى اللّه عليه و سلم). روى عن مولاته أم حبيبة. روى عنه: عطاء بن أبى رباح، و عمرو بن دينار. روى له مسلم و النسائى حديثا واحدا فى: «التغليس من جمع إلى منى». و وقع لنا عاليا.
قال الحميدى، عن سفيان بن عيينة: و سالم بن سوار، رجل من أهل مكة، لم يسمع أحد يحدث عنه، إلا عمرو بن دينار هذا الحديث. قال النسائى: ثقة. و ذكره ابن حبان فى الثقات.
[١٢٣٣]- سالم بن عبد اللّه الخياط البصرى:
نزل مكة، فقيل له المكى، يقال مولى عكاشة. عن الحسن، و ابن سيرين، و عطاء بن أبى رباح، و ابن أبى مليكة، و سالم بن عبد اللّه بن عمر، و غيرهم.
روى عنه محمد بن إسحاق، و الثورى، و عبيد اللّه بن موسى، و الوليد بن مسلم، و أبو عاصم النبيل، و جماعة. روى له الترمذى و ابن ماجة.
قال يحيى بن آدم عن سفيان: حدثنا سالم المكى، و كان مرضيّا. قال أحمد: ما أرى به بأسا. و قال أبو داود عن ابن معين: لا يسوى فلسا. و قال ابن حبان فى الثقات: سالم المكى، مولى عكاشة. و قال الدارقطنى: لين الحديث. نقل ذلك عنه الحافظ ابن حجر و قال: و قد فرق ابن حبان، بين المكى مولى عكاشة، و بين البصرى الخياط، فذكر المكى فى الثقات. و قال فى البصرى: يقلب الأخبار، و يزيد فيها ما ليس منها، و يجعل روايات الحسن عن أبى هريرة سماعا، و لم يسمع الحسن من أبى هريرة شيئا، لا يحل الاحتجاج به بحال، كذا فرق بينهما البخارى و ابن أبى حاتم. انتهى.
[١٢٣٤]- سالم بن معقل، مولى أبى حذيفة بن عتبة بن ربيعة القرشى العبشمى الأنصارى:
و يقال الفارسى؛ لأن أصله من اصطخر [١]، و قيل من كرمد، فأعتقته مولاته امرأة
[١٢٣٣]- انظر ترجمته فى: (تاريخ الدارمى الترجمة ٣٨٠، علل أحمد ١/ ٣٣٨، تاريخ البخارى الكبير الترجمة ٢١٥٤، ضعفاء النسائى الترجمة ٢٣٢، الجرح و التعديل الترجمة ٧٩٩، المجروحين لابن حبان ١/ ٣٤٢، ضعفاء الدارقطنى الترجمة ٢٥٨، تاريخ الإسلام ٦/ ٦٧، المغنى الترجمة ٢٣٠٣، الديوان الترجمة ١٥٤٥، الكاشف الترجمة ١٧٩٣، ميزان الاعتدال الترجمة ٣٠٥٣، تهذيب ابن حجر ٣/ ٤٣٩، خلاصة الخزرجى الترجمة ٢٣٢٤، تهذيب الكمال ٢١٥١).
[١٢٣٤]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ٨٨٦، الإصابة ٣٠٥٩، أسد الغابة ١٨٩٢).
[١] اصطخر: مدينة من كور فارس و لها نواح، و هى مدينة كبيرة جليلة، و هى أقدم مدن فارس و أشهرها اسما. انظر: الروض المعطار ٤٣، ٤٤، ٤٥.