شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٦ - باب نادر
يعجبني أن يتقدّمه أحد بصيام».[١] و عن هارون بن حمزة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: سمعته يقول: «إذا صمت لرؤية الهلال و أفطرت لرؤيته فقد أكملت صيام شهر و إن لم تصم إلّا تسعة و عشرين يوماً، فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: الشهر هكذا و هكذا و هكذا»، و أشار بيده إلى عشرة و عشرة و تسعة.[٢] و عن فطر بن عبد الملك، قال: قال- يعني أبا عبد اللّه عليه السلام-: «يُصيب شهر رمضان ما يُصيب الشهور من النقصان، فإذا صمت من شهر رمضان تسعة و عشرين يوماً ثمّ تغيّمت فأتمّ العدّة ثلاثين يوماً».[٣] و عن جابر، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: سمعته يقول: «ما أدري ما صمت ثلاثين أكثر، أو ما صمت تسعة و عشرين يوماً، إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: شهر كذا، و شهر كذا، و شهر كذا، و شهر كذا» فعقد بيده تسعة و عشرين يوماً.[٤] و عن إسحاق بن جرير، عنه عليه السلام قال: «إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: إنّ الشهر هكذا و هكذا و هكذا، يلصق كفّيه و يبسطهما، ثمّ قال: و هكذا و هكذا و هكذا، ثمّ يقبض اصبعاً واحداً في آخر بسطه بيديه، و هي الإبهام»، فقلت: شهر رمضان تامّ أبداً أم شهر من الشهور؟ فقال: «هو شهر من الشهور»، ثمّ قال: «إنّ عليّاً عليه السلام صام عندكم تسعة و عشرين يوماً، فأتوه فقالوا: يا أمير المؤمنين، قد رأينا الهلال، فقال: افطروا».[٥] و في الموثّق عن يونس بن يعقوب، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام: صمت شهر رمضان على رؤيته تسعة و عشرين يوماً و ما قضيت، قال: فقال لي: «و أنا صمته و ما قضيت»، قال: ثمّ قال لي: « [قال][٦] رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الشهر شهر كذا، و قال بأصابعه بيده جميعاً،
[١]. تهذيب الأحكام، ج ٤، ص ١٦٦، ح ٤٧٤؛ وسائل الشيعة، ج ١٠، ص ٢٦٣، ح ١٣٣٧٥.