شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٣١ - باب أنّه يستحبّ السحور
و في المنتهى: «السحور مستحبّ، و هو قول العلماء كافّة».[١] و روي عن أنس، عن النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال: «تسحّروا فإنّه في السحور بركة».[٢] و عنه عليه السلام: «فضل ما بين صيامنا و صيام أهل الكتاب أكلة السحور».[٣] و عنه عليه السلام: «السحور بركة فلا تدعوه و لو أن يجرع أحدكم جرعة من ماءٍ، فإنّ اللَّه و ملائكته يصلّون على المتسحّرين».[٤] و من طريق الخاصّة عن ابن بابويه عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: «السحور بركة».[٥] و قال عليه السلام: «لا تدع امّتي السحور و لو على حشفة تمر».[٦] و قال عليه السلام: «تعاونوا بأكل السحور على صيام النهار، و بالنوم عند القيلولة على قيام الليل».[٧] و عن أمير المؤمنين عليه السلام، عن النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال: «إنّ اللَّه تعالى و ملائكته يصلّون على المستغفرين و المتسحّرين بالأسحار، فليتسحّر أحدكم و لو بشربة من ماء».[٨] و سأل سماعة أبا عبد اللّه عليه السلام عن السحور لمن أراد الصوم، فقال: «أمّا في شهر رمضان فإنّ الفضل في السحور و لو بشربة من ماء، و أمّا في التطوّع فمن أحبّ أن
[١]. منتهى المطلب، ج ٢، ص ٦٢٤.