شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٠٤ - باب القول عند الخروج من بيته، و أفضل الصدقة
سعة فلا ينبغي لها أن تقعد عن الحجّ و ليس لهم أن يمنعوها».[١] باب القول عند الخروج من بيته، و أفضل الصدقة
باب القول عند الخروج من بيته، و أفضل الصدقة
الأولى أن يقول: باب الفعل و القول عند الخروج؛ ليشمل الصلاة و الوصيّة و غيرهما ممّا يذكر في الباب.
و أراد قدس سره بالخروج إرادته، و بهذا يمتاز هذا الباب عن الباب الذي بعده؛ فإنّه يذكر هناك ما يستحبّ بعد الخروج عند باب الدار، و الأولى جمعها في باب واحد.
قوله في حسنة معاوية بن عمّار: (و الخليفة في الأهل)[٢] إلخ. [ح ٢/ ٦٩٩٤]
قال طاب ثراه:
الخليفة: الذي يخلفك في أهلك بإصلاح أحوالهم بعد انقطاع نظرك عنهم، و وعثاء السفر: مشقّته.[٣] و كآبة المنقلب: حزن المرء بمشاهدة ما يسوؤه بعد الانصراف من السفر في أهله و ماله.[٤] انتهى.
و الحملان بالضم: المركوب، قال ابن الأثير:
في حديث تبوك: قال أبو موسى: أرسلني أصحابي إلى النبيّ صلى الله عليه و آله أسأله الحملان، الحملان: مصدر حمل يحمل حملاناً، و ذلك أنّهم أنفذوه يطلبون منه شيئاً يركبون عليه.[٥]
و قال الجوهري: حمله يحمله حملًا و حملاناً، و الحُملان بالضم: ما يحمل عليه من الدوابّ في الهبة خاصّة.[٦] و الوعث ككتف: الطريق العسر، و وعث الطريق كسمع
[١]. تهذيب الأحكام، ج ٥، ص ٤٠١، ح ١٣٩٦؛ وسائل الشيعة، ج ١١، ص ١٥٤، ح ١٤٥٠٦.