شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٨٢ - باب النوادر
إلى آخره. [ح ١/ ٦٦٩٩]
الحسن بن علي الكوفي هو الحسن بن عليّ بن بقاح، كوفيّ ثقة، صحيح الحديث على ما ذكره النجاشيّ.[١] و عبيس بن هشام هذا هو عبّاس بن هشام أبو الفضل الناشريّ الأسديّ عربي ثقة، جليل في أصحابنا، كثير الرواية، كسر اسمه فقيل: عبيس، مات سنة عشرين و مائتين أو قبلها على سنة كذا، ذكره النجاشيّ.[٢] فالخبر موثّق بأبان بن عثمان،[٣] و الحكمان المستفادان منه هما المشهوران بين الأصحاب، بل لا نعلم فيهما مخالفاً.
و في حكم ظهور تأخير ما توخّاه عن شهر رمضان ما إذا استمرّ الاشتباه من غير خلاف.[٤] و قد ادّعي العلّامة في المنتهى في هذه الأحكام كلّها الإجماع.[٥] و يتعلّق حكم شهر رمضان من وجوب الكفّارة بإفطار يوم منه و وجوب متابعته، و إكماله ثلاثين لو لم ير الهلال، و أحكام العيد بعده من الصلاة و الفطرة، فالظاهر ذلك.
و قد جزم به الشهيد الثاني في المسالك.[٦] و قال صاحب المدارك:
و للمناقشة في ذلك مجالٌ؛ لأصالة البراءة من جميع ذلك و اختصاص النصّ بالصوم و لو لم يغلب على ظنّ الأسير شهراً، فقد قطع الأصحاب بأنّه يتخيّر في كلّ سنة شهراً و يصومه.[٧]
[١]. رجال النجاشي، ص ٤٠، الرقم ٨٢.