المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١١٠ - فروع متعلقة بتسبيح الزهراء سلام الله علیها
بالاستغفار أو غيره، كتب اللّه له سبعين مرّة، و أنّ السجود عليها يخرق الحُجُب السّبع».(١)
بل عن «الاحتجاج» عن محمد بن عبداللّه بن جعفر الحميرى: «أنّه كتبَ الى صاحب الزمان ٧ يسأله هل يجوز أن يُسبّح الرجل بطين القبر، و هل فيه فضل؟
فأجاب ٧ : يجوز أن يُسبّح به، فما من التسبيح أفضل منه و من فضله، إنّ المسبّح ينسى التسبيح و يدير السبحة، فيكتب له التسبيح».
و في نسخةٍ: «يجوزُ ذلك و فيه الفضل».(٢)
أقول: و ممّا يدل على أفضلية طين قبر الحسين:
الخبر المرويّ في «البلد الأمين» قال: «روي أنّ من أدار تربة الحسين ٧ في يده، و قال: سبحان اللّه و الحمدللّه و لا اله الاّ اللّه و اللّه اكبر مع كلّ جهةٍ كُتب له ستة آلاف حسنة، و محى عنه ستة آلاف سيئة، و رفع له ستّة آلاف درجة، و أثبت له من الشفاعات مثلها».(٣)
و قال صاحب «الجواهر»: (و عن «الدروس» و «روضة الواعظين» و «رسالة السجود على التربة المشوّية» للشيخ علىّ ;: يُستحبّ حمل سبحة من طينه ٧ ثلاث و ثلاثين جهة، فمن قلّبها ذاكراً فله بكلّ حبة أربعون حسنة و إن قلبها ساهياً فعشرون).
و في المحكي عن «البحار»: وجدتُ بخط الشيخ محمد بن عليّ الجباعي ـ جدّ الشيخ البهائى ;ـ نقلاً من خط الشهيد رفع اللّه درجته، نقلاً من مزار بخط محمّد بن محمد بن الحسين بن معيّة، قال: «رُوي عن الصادق ٧ أنّه قال: من
![]()
(١) و (٢) الوسائل: ج ٤، الباب ١٦ من أبواب التعقيب، الحديث ٤ و ٧.
(٣) المستدرك: ج ١، الباب ١٤ من أبواب التعقيب، الحديث ٢.