المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣١٨ - حکم ارتکاب سائر المكروهات في الصلاة
الاختصار راحة أهل النّار، أى أنّه فعل اليهود في صلاتهم، و هم أهل النار، و في«المنظومة».
و لا تخصر فهو كبر و سئمٌ
قد عَذّب اللّه به بَعض الاُمم
و أنّه التورّك الذي منع
نوعٌ من الصلب وضعه سُمع
و مقتضاه وضع اليد على الخاصر معتمداً على أحد وركيه، و نحوه ما عن «المنتهى» من أنّ التورّك المكروه في الصلاة: (أن يعتمد بيديه على وركيه و هو التخصّر)، ولكن في «البيان»: (و التخصير، و هو الاعتماد على الخصر، و التورّك و هو الاعتماد على الوَرك).
و في المحكي عن «النفليّة»: (أنّ التورّك الاعتماد على أحدى الرجلين تارةً و على الأخرى أخرى، و التخصّر يقبض خصره بيده).
و أمّا صاحب «الجواهر» فقال: (قلت: لعلّ الأولى اجتناب الجميع، و إن كنّا لم نعثر في أخبارنا إلاّ النهي عن التورّك، و قال البزنطى في المحكّي عن جامعه ـ بعد أن روى النهي عنه ـ : «فإنّه بلغني عن أبي عبداللّه ٧ أنّ قوماً عُذّبوا لأنّهم كانوا يتورّكون تضجّراً بالصلاة».
و قال الصّدوق في المحكي من فقيهه: و لا تتورّك فإنّ اللّه عزّ و جلّ قد عَذّب قوماً على التورك، كان أحدهم يضع يديه على وركيه من ملالة الصلاة.
و عن الأزهري: أنّ التورّك المكروه هو أن يضع يديه على وركيه في الصلاة، و هو قائم.
و عن الجِزري: يكره أن يسجد الرجل متورّكاً، و هو أن يرفع وركيه إذا سجد حتى يفحش في ذلك، و قيل أن يلصق إليتيه بعقبيه في السجود... الى غير ذلك).