المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٠٢ - كيفية تسبيح الزهراء سلام الله علیها
فيه إنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله قال له و لفاطمة ألا أعلّمكما ما هو خيرٌ لكما من الخادم، إذا اخذتما منامكما فكبّر أربعاً و ثلاثين تكبيرة»، الحديث.(١) لإمكان أنها تكون نحلة في كلا الموردين، كما لا يخفى.
كما لا ينافي ما ورد في بعض الأحاديث بأنّ: «أفضل الأعمال أحمزها»، حيث ادّعى شيخنا البهائي على تخصيص ذلك لو كان تسبيح الزهراء أفضل، مع أنّه ليس الأمر كذلك، كما أجاب ; عنه، و احتمل أن يكون المراد من الأفضليّة في الأحمزية في كلّ نوعٍ من انواع الأعمال لا مطلقا حتّى يوجب التنافي.
فالأقوى عندنا صحّة دعوى الأفضلية فيه، كما عليه المشهور، لو لم يكن في البين اجماعاً.
ثم إنّ الظاهر عدم اختصاص التعقيب بالفرائض، بل يستحبّ دَبر كلّ صلاةٍ كما عرفت ما في رواية القمّاط بقوله: «تسبيح فاطمة ٣ في كلّ يومٍ في دَبر كلّ صلاة» الذي يشمل النافلة أيضاً، و إن كان في بعض الآخر تصريحاً بالمكتوبة، ولكن لا داعي للتقييد بعد ما كان الأمر في المشبتات، فيمكن أن يكون في دَبر الفريضة أفضل خصوصاً إذا كانت يوميّته.
كيفيّة تسبيح الزهراء ٣
المشهور بين الأصحاب شهرة عظيمة بل في «الوسائل» عليه عمل الأصحاب أنّها: أربع و ثلاثون تكبيرة، ثم ثلاث و ثلاثون تحميدة، ثم ثلاث و ثلاثون تسبيحة.
بل في «الجواهر»: (لا خلاف أجده في الفتاوى و النصوص)، ولكن كلامه
![]()
(١) الوسائل: ج ٤، الباب ١١ من أبواب التعقيب، الحديث ٢.