المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٠٠ - في اليدين حال الصلاة
(التحميد) كناية و اشارةً الى مطلق الدعاء، لا خصوص التحميد من الأدعية.
و أمّا أفضليّته في التعقيب فلا، ولكن مع انضمامه لحديث أبي خالد القمّاط، قال: «سمعتُ أبا عبداللّه ٧ يقول: تسبيح فاطمة ٣ في كلّ يوم في دَبر كلّ صلاة أحبّ اليّ من صلاة ألف ركعة في كلّ يوم».(١)
فإنّ المراد من: (كلّ صلاةٍ) لا يخلو عن أحد الاحتمالين: إمّا خصوص الفرائض فهو المطلوب، أو الاعمّ منها حتّى يشمل النوافل، فبالاطلاق يشمل التعقيب بعد الفرايض أيضاً.
بل لايبعد كون المراد من الاطلاق في الترغيب به أن يراد ذلك أيضاً كما ورد في عدّة أحاديث:
منها: حديث أبي هارون المكفوف، عن أبي عبداللّه ٧ ، قال:
«يا أبا هارون إنّا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة ٣ كما نأمرهم بالصلاة، فالزمه فإنّه لم يلزمه عبد فشقى».(٢)
و منها: حديث محمد بن مسلم، قال: «قال أبوجعفر ٧ من سَبّح تسبيح فاطمة ٣ثم استغفر غَفَر له، و هى ماءة باللّسان و ألف في الميزان، و يطرد الشيطان و يُرضي الرحمن».(٣)
و منها: ما جاء في الخبر المرويّ عن عبداللّه بن سنان، قال: «قال أبو عبداللّه ٧ : من سبّح تسبيح فاطمة ٣ قبل أن يثنّي رجليه من صلاة الفريضة، غفراللّه له و يبدء بالتكبير».(٤)
![]()
(١) الوسائل: ج ٤، الباب ٩ من أبواب التعقيب، الحديث ٢.
(٢) و (٣) الوسائل: ج ٤، الباب ٨ من أبواب التعقيب، الحديث ٢ و ٣.
(٣) الوسائل: ج ٤، الباب ٧ من أبواب التعقيب، الحديث ١.