العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٤ - جبر الخسران فِی التجارة بربح تجارة اُخرِی
بربح تجارةٍ اُخری[١]، بل وکذا الأحوط عدم جبر خسران نوعٍ بربح اُخری[٢]، لکنّ الجبر[٣] لا یخلو[٤] من قوّة[٥]، خصوصاً فی
وکذا فی الفروع الآتیة فی المسألة. (البروجردی).
* الأقرب أن یجعل المعیار الاستقلال وعدمه، فلو کان کلّ تجارة مستقلّة لها رأس مال مستقلّ لا علاقة ولا جامع بینها أصلاً فی المحاسبات فلا جبر حینئذٍ، وإلاّ فالجبر، من غیر فرقٍ فی الصورتین بین اختلاف الأنواع وعدمه. (المرعشی).
* الأظهر الجبر فیما إذا تأخّر التلف عن حصول الربح، وإلاّ ففیه التفصیل المتقدّم فی المسألة التاسعة والخمسین، وکذا فی الفروع الآتیة، فإنّ الأظهر الجبر فی الجمیع، إلاّ إذا کان الخسران أو التلف متقدّماً علی أصل الربح ولم یحتج إلی ذلک المقدرا من رأس المال فی معاشه وتجارته اللائقة بشأنه. (الروحانی).
* الأقوی جبره. (مفتی الشیعة).
[١] یعنی فی نوعٍ آخر. (الإصفهانی).
* أی بربح نوعٍ آخر من التجارة. (الإصطهباناتی).
* یعنی من نوعٍ آخر. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* إلاّ فی صورة الاحتیاج العرفی إلیه، أو جریان العادة. (السبزواری).
[٢] یعنی بربح تجارةٍ اُخری من ذلک النوع. (الإصفهانی).
* أی بربح تجارةٍ اُخری من هذا النوع. (الإصطهباناتی).
* یعنی من نوع آخر. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٣] الأحوط عدمه. (الفیروزآبادی).
[٤] لا قوّة فیه. (الشاهرودی).
[٥] مع صدق تعدّد التجارة علی وجهٍ ینتهی کلّ واحد إلی رأس مال مستقلّ فی القوّة نظر؛ لأنّ ربح کلّ تجارة موضوع مستقلّ للخمس وإن کان المجموع بالإضافة إلی استثناء الموءونة موضوع واحد، بمعنی استثناء المؤونة واحدة[أ]
[أ] کذا فی الأصل، والظاهر (استثناء مؤونةٍ واحدة).