العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٤٧ - حکم ما زاد علِی المؤنة وما ِیحتاج إلِی بقاء أعِیانها وفروع
من قوّة[١].
(مسألة ٦٦): إذا استقرض[٢] من ابتداء سنته لموءونته، أو صرف بعض رأس المال[٣] فیها قبل حصول الربح یجوز له[٤] وضع مقداره[٥] من الربح[٦].
(مسألة ٦٧): لو زاد ما اشتراه[٧] وادّخره للموءونة[٨] من مثل الحنطة
[١] بل هو الأقوی. (مهدی الشیرازی، الروحانی).
[٢] هذا إذا أدّاه فی سنة الربح، وإلاّ فالأحوط عدم احتسابه. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٣] إذا صرف من رأس المال فی المؤونة قبل حصول الربح فلا یوضع مقداره علی الأحوط. (عبدالهادی الشیرازی).
[٤] إذا أدّاه قبل تمام السنة فیجوز، وإلاّ ففیه إشکال. (حسن القمّی).
[٥] بأن یصرفه فی أداء ذلک الدین، أو جبر رأس المال فی سنته، لا بمجرّد الاحتساب. (مهدی الشیرازی).
* فیه إشکال، بل منع، نعم، یستثنی مقداره إذا کان بعد حصول الربح[أ]. (الخوئی).
[٦] علی ما یأتی من التفصیل فی المسألة (٧١). (السبزواری).
* تقدّم أنّ مبدأ السنة لاینفکّ عن ظهور الربح؛ وعلی هذا فلا یُستثنی من الخمس ما یستقرضه لمؤونته قبل ظهور الربح . نعم، توضع منه مؤونة الربح نفسه، وتراجع المسألة الحادیة والسبعون فی ما یتعلق بأداء الدین. (زین الدین).
[٧] من الأرباح. (الکوه کَمَری، المرعشی، محمّد رضا الگلپایگانی، محمّد الشیرازی).
* من الربح. (السبزواری).
* أی بالربح تماماً، أو بعضاً. (اللنکرانی).
[٨] یعنی من الأرباح. (الشریعتمداری).
* من الفائدة. (الروحانی).
[أ] وفی نسخة اُخری: «فیه منع، نعم، مؤونة الربح تخرج منه بلا إشکال».