العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١ - الأوّل الغنائم ، موضوعها ومستثنِیاتها وفروع ذلک
المُؤَن[١] الّتی اُنفقت علی الغنیمة بعد تحصیلها بحفظٍ وحملٍ ورعیٍونحوها منها، وبعد إخراج ما جعله الإمام ٧ من الغنیمة[٢] علی فعل مصلحةٍ من المصالح، وبعد استثناء صفایا الغنیمة کالجاریة الوَرِقة[أ][٣]، والمَرکَب الفارِه[ب][٤]، والسیف القاطع والدرع فإنّها للإمام ٧ ، وکذا قطائع الملوک فإنّها أیضاً له ٧ ، وأمّا إذاکان الغزو بغیر إذن الإمام ٧ [٥]: فإن کان فی زمان الحضور وإمکان الاستئذان منه فالغنیمة للإمام ٧ ، وإن کان فی زمن الغَیبة[٦]
هو الأقوی. (المرعشی).
* ثبوت الخمس فی الأراضی محلّ إشکال، بل منع. (الخوئی).
* فی وجوب الخمس فی الأراضی والأشجار والمساکن نظر. (زین الدین).
* فیه إشکال. (محمّد الشیرازی).
* ثبوت الخمس فی الأراضی محلّ نظر. (حسن القمّی).
* فی إطلاق الحکم إشکال، بل منع. (تقی القمّی).
* ثبوت الخمس فی الأراضی محلّ إشکال، بل منع. (اللنکرانی).
[١] محلّ إشکال. (أحمد الخونساری).
[٢] فیه تأمّل، بل الأظهر لزوم الخمس فی ذلک أیضاً. (الروحانی).
[٣] راقَنی جمالها: أی أعجبنی. (الفیروزآبادی).
[٤] النشیط وخفیف السیر. (الفیروزآبادی).
[٥] لا یبعد کون الأنفال هی الغنیمة بغیر إذن الإمام حتّی المخالف. (الجواهری).
[٦] وللنظر فی هذا التفصیل مجال واسع، ودونه فیه التفصیل بین ما کان للدعاء إلی الإسلام وما کان لزیادة الملک فی ما یؤخذ من الکفّار بالقتال بلا إذن الإمام،
[أ] وَرَقُ القوم: أحداثُهم، وورق الشباب: نُضرته وحداثته. لسان العرب: ١٥/٢٧٤ (مادّة ورق).
[ب] الفارِهُ من الدوابّ: الجیّد السَیر. مختار الصِحاح: ٢٦٠ (مادّة فرهة).