العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠ - الأوّل الغنائم ، موضوعها ومستثنِیاتها وفروع ذلک
فصل
فی ما یجب فیه الخمس
وهو سبعة أشیاء:
الأوّل: الغنائم المأخوذة من الکفّار من أهل الحرب[١] قهراً بالمقاتلة معهم بشرط أن یکون بإذن الإمام ٧، من غیر فرقٍ بین ما حواه العسکر وما لم یحوِهِ، والمنقول وغیره کالأراضی[٢] والأشجار ونحوها بعد إخراج
[١] الذین یحلّ قتالهم. (مفتی الشیعة).
[٢] ثبوت الخمس فی الأراضی المفتوحة عنوةً محلّ تأمّل. (الجواهری).
* ولا یبعد شمول تحلیل الخمس من الأراضی لطیب المناکح، مثل المفتوح عنوةً أیضاً ولو ولایةً عن قبل السادة، والعمدة فیه قوّة الإطلاقات فی تحلیل الأراضی، خصوصاً مع التعلیل المزبور الجاری فی المقام أیضاً. (آقا ضیاء).
* فیه نظر. (الحکیم).
* ثبوت الخمس فی الأراضی لا یخلو من إشکال، والظاهر أنّها کلّها فیء للمسلمین. (البجنوردی).
* محلّ إشکال. (أحمد الخونساری).
* فی وجوب الخمس فی الأراضی إشکال؛ لما دلّ علی أنّ أرض الخَراج فیء للمسلمین، وحملها علی ما زاد عن الخمس بعید، ولغیر ذلک من الوجوه. (الشریعتمداری).
* الأراضی المفتوحة عنوةً ملک للمسلمین قاطبةً، ولیست غنیمة یتعلّق بها الخمس. (الفانی).
* علی إشکال قویٍّ فی الأراضی المفتوحة عنوةً مع کونها فیئاً للمسلمین، کما