الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٩ - في تقديم النافلة
مع الباقي (١) في شرحها، و قد ذكر منها هنا ثلاثة (٢) مواضع:
(لمن يتوقّع (٣) زوال عذره) بعد أوله (٤)، كفاقد الساتر أو وصفه (٥) و القيام (٦)، و ما بعده (٧) من المراتب الراجحة على ما هو به إذا رجا القدرة
الخامس: تأخير صلاة الليل الى الثلث الآخر الى الفجر.
السادس: تأخير صلاة الصبح لمن أدرك من صلاة الليل أربع ركعات الى أن يتمّها.
السابع: تأخير مدافع الأخبثين الى أن يخرجهما.
الثامن: تأخير الصائم المغرب الى بعد الإفطار لرفع منازعة النفس، أو انتظار الغير لصلاته.
التاسع: تأخير صاحب العذر الراجي لزواله بل أوجبه السيد ;.
العاشر: تأخير الصلاة لإدراك فضيلة الجماعة.
الحادي عشر: تأخيرها لإتيانها في مكان شريف مثل المساجد أو العتبات المقدّسة.
(١) يعني حرّر الشارح المواضع المذكورة في شرح النفلية و أضاف إليها الباقي منها.
(٢) المواضع التي ذكرها المصنّف ; في هذا الكتاب ثلاثة.
الأول: تأخير الصلاة لذوي الأعذار الذين يتوقّعون زوال عذرهم.
الثاني: تأخير الصائم صلاته اذا انتظر الغير في إفطاره لصلاة.
الثالث: تأخير صلاة المغرب و العشاء لمن يفيض من عرفة الى المشعر الحرام، فإنه لا مانع من تأخيرهما الى أن يأتيهما في المشعر.
(٣) هذا الموضع الأول من المواضع الثلاثة المذكورة.
(٤) الضمير في قوله «أوله» يرجع الى الوقت.
(٥) أي فاقد وصف الساتر، كما اذا فقد صفة الطهارة في الساتر في أول الوقت ليجوز له التأخير لتحصيل الساتر الطاهر.
(٦) أي فاقد القيام في أول الوقت، كما اذا لم يتمكّن من إقامة الصلاة في أول الوقت قائما يجوز له تأخيرها الى أن يأتيها كذلك.
(٧) أي و كفا قد ما بعد القيام من المراتب الدانية منه كالمتمكّن من الصلاة مضطجعا