الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٦١ - الذكر الواجب في الركوع
و استدركه (١) مع النسيان، (مطمئنا) (٢) و لا حدّ لها (٣)، بل مسمّاها فما زاد (٤) بحيث لا يخرج بها عن كونه مصلّيا.
(و يستحبّ التثليث (٥) في الذكر) الأكبر (فصاعدا) (٦) إلى ما لا يبلغ السأم (٧)، فقد عدّ على (٨) الصادق ٧ ستّون تسبيحة كبرى إلّا أن يكون (٩) إماما فلا يزيد على الثلاث إلّا مع حبّ المأمومين الإطالة.
(١) أي يجب استدراك رفع الرأس لو هوى من حال الركوع الى السجدة نسيانا بلا عمد، بمعنى أن يرفع رأسه بقصد جبران الرفع، ثمّ يهوي الى السجدة.
(٢) هذا حال من رفع الرأس عن الركوع، كما أنّ قوله قبلا «مطمئنّا» كان حالا من نفس الركوع.
(٣) الضميران في «لها» و «مسمّاها» يرجعان الى الطمأنينة المفهوم من لفظ «مطمئنا».
(٤) يعني بل يكفي في حصول الطمأنينة مسمّاها، أو بمقدار يزيد عن المسمّى بشرط أن لا يزيد الاطمئنان و التأخير على حدّ يخرج عن كونه مصلّيا عرفا.
(٥) بأن يكرّر التسبيحة ثلاث مرّات، و المراد من الذكر الأكبر هو «سبحان ربّي العظيم و بحمده».
(٦) يعني يستحبّ الذكر الأكبر أزيد من ثلاث مرّات بشرط أن لا يزيد الى حدّ الملالة.
(٧) السأم مصدر من سئم يسأم سأمة و سأما و سآمة الشيء: ملّه. (المنجد).
(٨) يعني كان الصادق ٧ يصلّي فعدّوا في ركوعه يقول التسبيحة الكبرى ستّين مرّة، و هو المروي في الوسائل:
عن أبان بن تغلب قال: دخلت على أبي عبد اللّه ٧ و هو يصلّي فعددت له في الركوع و السجود ستّين تسبيحة. (الوسائل: ج ٤ ص ٩٢٧ ب ٦ من أبواب الركوع ح ١).
و لا يخفي بأنّه لم يذكر في الرواية هذه التسبيحة الكبرى التي ذكرها الشارح ;.
(٩) أي إلّا أن يكون المصلّي إماما فلا يستحبّ له تكثير التسبيحة على ثلاث مرّات، إلّا أن يحبّ المأمومين تكثيرها و الإطالة.