الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٤٠ - الترتيل للقراءة
و معناه (١)، أو أحدهما (٢)، و الأفضل: التامّ، ثمّ الحسن، ثمّ الكافي، على ما هو مقرّر في محلّه (٣)، و لقد كان يغني عنه (٤) ذكر الترتيل على ما فسّره به المصنّف (٥)، فالجمع بينهما (٦) تأكيد. نعم (٧)، يحسن الجمع بينهما (٨) لو فسّر الترتيل بأنّه تبيين الحروف من غير مبالغة (٩) كما فسّره به في المعتبر و المنتهى (١٠)، أو بيان (١١) الحروف و إظهارها (١٢) من غير مدّ يشبه الغناء
(١) هذا هو الوقف التامّ كما مثّلناه.
(٢) ثمّ المعنى لا اللفظ و هو الوقف الحسن، ثمّ اللفظ لا المعنى و هو الوقف الكافي.
(٣) المراد من محلّ هذه الوقوف هو علم التجويد الذي ابتدعه القرّاء و علماء التجويد، و لا يخفى أنّه لا دليل لرعاية هذه الاصطلاحات الواردة من أهل التجويد سوى المرويّ عن عليّ ٧ الذي ذكرناه، و ثبوته مخدوش عند الأعلام.
(٤) يعني و كان يغني عن ذكر الوقوف ذكر الترتيل بالمعنى الّذي فسّره المصنّف ; في الذكرى، فإنه قال: الترتيل حفظ الوقوف و أداء الحروف، فإذا لا يحتاج الى ذكر الوقوف بعد ذكر الترتيل، فهذا تكرار في عبارة المصنّف.
(٥) أي على ما فسّره المصنّف في الذكرى- كما أوضحناه-.
(٦) بين ذكر الترتيل و ذكر الوقوف تأكيد، هذا جواب عن إيراد لزوم التكرار في عبارة المصنّف ; في المتن.
(٧) هذا استدراك عن لزوم التكرار بين الجمع بينهما، فلو فسّر الترتيل بأنّه تبيين الحروف كما فسّره المحقّق ; في المعتبر فلا يلزم التكرار، بل يحسن الجمع بينهما.
(٨) الضمير في «بينهما» يرجع الى الترتيل و الوقوف.
(٩) لفظ «مبالغة» بصيغة المصدر من باب مفاعلة. يعني فسّر المحقّق و العلّامة رحمهما اللّه الترتيل بأنّه تبيين الحروف بدون أن يبالغ فيها، و الاحتمالان المتقدّمان في معنى البغي يأتيان هنا أيضا.
(١٠) كتاب المعتبر للمحقّق ;، و كتاب المنتهى للعلّامة ;.
(١١) عطف على قوله «تبيين الحروف».
(١٢) عطف على قوله «بيان الحروف» و المعطوف و المعطوف عليه مرفوعان لكونهما