الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٦٧ - ما يصح السجود عليه
و انبثاث (١) أجزائهما بحيث لا يتميّز، و كون (٢) جمود النورة يردّ إليها اسم الأرض في غاية الضعف، و على قوله (٣) ; لو شكّ في جنس المتّخذ منه- كما هو الأغلب- لم يصحّ السجود عليه، للشكّ في حصول شرط الصحة.
و بهذا ينسدّ باب السجود عليه غالبا (٤)، و هو (٥) غير مسموع في مقابل النصّ و عمل الأصحاب.
(و يكره) السجود (على المكتوب) منه مع ملاقاة الجبهة لما (٦) يقع
(١) بالجرّ، للعطف على قوله «مع امتزاجه». و ضمير التثنية في قوله «أجزائهما» يرجع الى الجوهر و النورة. يعني أنّ أغلبية المسوّغ لا يكفي في الحكم بجواز السجود على القرطاس لتفرّق أجزاء النورة و الخليط بحيث لا يتميّز مقدار ما يصحّ السجود عليه.
(٢) هذا ردّ لقوله «أو نقول: جمود النورة ... الخ». يعني أنّ القول بأنّ جمود النورة يوجب عودها الى إطلاق الأرض عليها في غاية الضعف.
(٣) يعني بناء على قول المصنّف ; بجواز السجود على القرطاس بشرط اتخاذه من القطن و الكتّان و القنّب لا اذا اتّخذ من الحرير، فلو شكّ في القرطاس المأخوذ منها لا يصحّ السجود عليه للشكّ في حصول الشرط.
(٤) فإنّ أغلب القراطيس و الكواغذ مشكوكة في اتّخاذه ممّا يصحّ السجود عليه أم لا، فينسدّ باب إجازة السجود على القراطيس غالبا.
(٥) الضمير في قوله «و هو غير مسموع» يرجع الى انسداد باب السجود على القرطاس. يعني أنّ ذلك غير مسموع في مقابل النصّ الدالّ بجواز السجود على القرطاس، كما تقدّم في روايتي الجمّال و ابن مهزيار مع عمل الأصحاب بالنصّ المذكور.
(٦) يعني أنّ الكراهة في صورة ملاقاة الجبهة بمقدار ما يصحّ السجود من القرطاس غير مكتوب فيه لأنّ حبر الكتابة مانع يفصل بين الجبهة و محلّ السجود اذا لم يضع الجبهة بالمقدار المذكور الخالي من الكتابة.