الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٧٨ - علامة أهل العراق
و الاعتبار (١)، فهي (٢) إمّا فاسدة الوضع أو تختصّ ببعض جهات العراق، و هي أطرافه الغربية (٣)- كالموصل و ما والاها (٤)- فإنّ التحقيق أنّ جهتهم (٥) نقطة الجنوب، و هي (٦) موافقة لما ذكر (٧) في العلامة.
و لو اعتبرت العلامة المذكورة (٨) غير مقيّدة بالاعتدال و لا بالمصطلح
(١) عطف على النصّ. و المراد من الاعتبار هو القواعد النجومية و الجغرافية.
(٢) الضمير في قوله «فهي» يرجع الى العلامة الاولى. يعني أنّ جعل المغرب على اليمين و المشرق على اليسار إمّا يحكم ببطلانه و فساده أصلا و وضعا، أو يحكم باختصاص ذلك ببعض بلاد العراق.
(٣) أي أطراف العراق من جانب الغرب مثل بلدة الموصل.
(٤) الضمير في قوله «والاها» يرجع الى الموصل. يعني تجعل العلامة لأهل الموصل و أهل البلاد التي تكون في خطّ نصف نهار الموصل، بمعنى كون البلاد متساوية في الدرجة من حيث الطول، كما تقدّم آنفا اختلاف درجات بغض البلاد و تساويها في البعض الآخر.
(٥) الضمير في قوله «جهتهم» يرجع الى الأطراف الغربية. يعني أنّ التحقيق هو أنّ جهة قبلة أطراف العراق الغربية هي نقطة الجنوب.
(٦) الضمير في قوله «و هي» يرجع الى الجهة التي هي نقطة الجنوب.
(٧) و المراد ممّا ذكر هو جعل المغرب على الأيمن و المشرق على الأيسر، و اللام في قوله «العلامة» للعهد الذكري.
(٨) هذا إشكال آخر للمصنّف ; في صورة إرادة العرفيّين من المشرق و المغرب الاعتداليين منهما كما تقدّم في الأقسام الثلاثة منهما.
بمعنى أنه اذا اريد المشرق و المغرب العرفيّين فينشر الإشكال أكثر ممّا ذكر، لأنّ العرف يقول بكون مجموع النقاط التي تطلع الشمس و تغرب فيها في جميع أيام السنة مشرقا و مغربا. فتختلف مطالع الشمس و مغاربها، ففي كلّ يوم تطلع من نقطة غير النقطة التي تطلع منها في اليوم الأخر، و كذلك غروبها.