الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٨٩ - صلاة الاستسقاء
[صلاة الاستسقاء]
(و من (١) المندوبات:)
(صلاة الاستسقاء (٢)) و هو: طلب السقيا، و هو (٣) أنواع، أدناه الدعاء بلا صلاة (٤)، و لا خلف صلاة، و أوسطه الدعاء خلف الصلاة، و أفضله الاستسقاء بركعتين و خطبتين (و هي كالعيدين) في الوقت (٥)، و التكبيرات الزائدة في الركعتين (٦)، و الجهر، و القراءة (٧)، و الخروج إلى الصحراء (٨)، و غير
صلاة الاستسقاء
(١) و من هنا شرع في بيان الصلاة المندوبة الّتي اختار المصنّف بيانها، كما قال الشارح في أول الفصل السادس «و ما يختاره من المندوبة».
(٢) الاستسقاء: من سقى يسقي سقيا الرجل: أعطاه ماء ليشرب، و السقيا: اسم مصدر من السقي و الاستسقاء.
و الاستسقاء لغة طلب السقي، و شرعا: هو أن يطلب الإنسان من اللّه تعالى على وجه مخصوص إنزال المطر عند شدّة الحاجة إليه. (المنجد).
(٣) الضمير في قوله «هو» يرجع الى الاستسقاء. فإنّه ثلاثة أقسام:
الأول: هو الدعاء و طلب السقي من دون صلاة بعده أو قبله، و هو أقلّ فضيلة ممّا يأتي.
الثاني: هو طلب السقيا بعد إتيان ركعتين من الصلاة بلا كيفية خاصّة.
الثالث: هو الدعاء للسقيا بعد الصلاة بركعتين مع خطبتين كما يأتي تفصيلها.
(٤) أي بلا صلاة قبله و لا صلاة خلفه.
(٥) فإنّ وقتها من طلوع الشمس الى الزوال.
(٦) بأن يكبّر خمسا في الركعة الاولى، و أربعا في الركعة الثانية، و القنوت بعد كلّ تكبيرة.
(٧) بأن يقرأ الحمد و السورة جهرا، كما فصّل في صلاة العيدين.
(٨) و كذا في الخروج الى الصحراء.