الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٠٨ - في الأركان
فالركن منه (١) إمّا ما اتّصل بالركوع و يكون إسناد الإبطال إليه (٢) بسبب كونه أحد المعرّفين (٣) له، أو يجعل (٤) ركنا كيف اتّفق، و في موضع لا تبطل بزيادته و نقصانه يكون مستثنى كغيره، و على الأول (٥) ليس مجموع (٦) القيام المتّصل بالركوع ركنا، بل الأمر الكلّي منه (٧)، و من ثمّ لو نسي القراءة أو أبعاضها لم تبطل الصلاة، أو يجعل (٨) الركن منه ما اشتمل على ركن كالتحريمة (٩)،
(١) الضمير في «منه» يرجع الى القيام. و هذا هو الوجه الأوّل من الوجوه الثلاثة المتقدّمة.
(٢) الضميران في «إليه» و «كونه» يرجعان الى القيام.
(٣) المعرّفين بصيغة اسم الفاعل المثنّى بمعنى العلامة و الكاشف. و الضمير في «له» يرجع الى البطلان.
(٤) هذا هو الوجه الثاني من الوجوه الثلاثة المذكورة، و هو كون القيام ركنا، بلا فرق بين كون الركن الآخر معه أم لم يكن.
(٥) المراد من الأول: هو كون القيام المتّصل بالركوع ركنا.
(٦) المراد من مجموع القيام المتّصل بالركوع هو القيام حال النية و التكبيرة و القراءة الى أن يتّصل بالركوع، فالركن ليس المجموع من هذه، بل القيام الكلّي الحاصل من المجموع، بحيث لو حصل القيام المتّصل بالركوع و لو بلا قراءة يتحقّق الركن حينئذ.
(٧) فالركن هو القيام الحاصل باتّصاله بالركوع أعمّ من القيام بعد القراءة أو قبلها، حتّى القيام بعد النية، فعلى ذلك لو نسي المصلّي القراءة أو بعضا منها لا تبطل صلاته، لحصول القيام الركني و هو المتّصل بالركوع و لو قبل القراءة أو قبل بعض منها.
(٨) هذا هو الوجه الثالث من الوجوه الثلاثة الماضية.
(٩) بأن يقال: إنّ القيام الركني هو الشامل لركن من الأركان، مثل القيام المشتمل على تكبيرة الإحرام.