الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٦٣ - وضع اليدين على عيني الركبتين
منهما (و البدأة) في الوضع (باليمنى) حالة كونهما (١) (مفرّجتين) (٢) غير مضمومتي الأصابع (و التكبير له) (٣) قائما قبل الهوي (رافعا (٤) يديه إلى حذاء شحمتي اذنيه) كغيره (٥) من التكبيرات (و قول: (٦) سمع اللّه لمن حمده، و الحمد للّه ربّ العالمين) إلى آخره (٧) (في) حال (رفعه) منه (مطمئنّا) (٨)، و معنى سمع هنا:
(١) الضمير في «كونهما» يرجع الى اليدين.
(٢) بأن يفرّج أصابع اليدين في حال وضعهما على الركبتين.
(٣) يعني يستحبّ أن يكبّر بقصد تكبير الركوع و هو قائم قبل الميل الى الركوع.
(٤) حال من فاعله من قوله «و التكبير له». يعني يستحبّ أن يرفع المصلّي يديه بمحاذاة شحمتي الاذنين حال التكبير.
(٥) يعني يستحبّ رفع اليدين بالكيفية المذكورة في سائر التكبيرات أيضا.
(٦) أي يستحبّ أن يقول «سمع اللّه لمن حمده» بعد رفع المصلّي رأسه من الركوع مطمئنّا، و هذا هو العاشر من مستحبّات الركوع.
(٧) إنّي ما وجدت عبارة «الى آخره» في النسخ التي بأيدينا.
* من حواشي الكتاب على عبارة المصنّف «و الحمد للّه ربّ العالمين»: و تمامه:
أهل الجبروت و الكبرياء و العظمة للّه ربّ العالمين، و هو في رواية زرارة، و الظاهر الرفع في لفظ «العظمة» على أنّه مبتدأ و خبره ما بعده. (حاشية الفاضل التوني ;).
و في كتاب الوسائل: عن أبي بصير عن الصادق ٧ أنّه كان يقول بعد رفع رأسه:
سمع اللّه لمن حمده، الحمد للّه ربّ العالمين، الرحمن الرحيم، بحول اللّه و قوّته أقوم و أقعد، أهل الكبرياء و العظمة و الجبروت. (الوسائل: ج ٤ ص ٩٤٠ ب ١٧ من أبواب الركوع ح ٣).
(٨) حال من قول: سمع اللّه لمن حمده، في حال الرفع من الركوع.
و اعلم أنّ لفظ «مطمئنّا» ذكره المصنّف في المتن في ثلاثة مقامات، الأوّل: في حال