الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٤٤ - سؤال الرحمة و التعوّذ من النقمة
و المراد به (١) ما بعد محمّد أو الفتح أو الحجرات أو الصفّ أو الصافّات إلى آخر القرآن. و في مبدأه أقوال اخر (٢) أشهرها الأول، سمّي مفصّلا لكثرة فواصله (٣) بالبسملة بالإضافة إلى باقي القرآن، أو لما (٤) فيه من الحكم المفصّل لعدم المنسوخ منه.
(و كذا يستحبّ قصر (٥) السورة مع خوف الضيق) بل قد يجب
(١) الضمير في «به» يرجع الى المفصّل. يعني أنّ في تعيين السور المفصّلة أقوال ذكر الشارح ; منها خمسة:
١- من سورة محمّد ٦.
٢- من سورة الفتح.
٣- من سورة الحجرات.
٤- من سورة الصف.
٥- من سورة الصافّات الى آخر القرآن.
و ذهب شيخ الطائفة ; الى القول الأول و هو مذهب أكثر العلماء.
(٢) من جملة الأقوال الاخر ابتداؤه من سورة الجاثية الى آخر القرآن، و من سورة القتال أو سورة ق أو سورة تبارك أو سورة الشمس أو سورة الرحمن أو سورة الإنسان، ذكر هذه الأقوال ثقة من رفقائي و أنّي ما أصبتها بمدارك عن حسّ و العهدة عليه.
(٣) و التسمية بالمفصّلة إمّا لكثرة البسملة فيها بالنسبة الى باقي القرآن، أو ...
(٤) هذا دليل ثان لتسمية السور بالمفصّلة، و هو كون الأحكام الواردة في هذه السور غير منسوخة، بل الأحكام المذكورة فيها مفصّلة.
(٥) أي يستحبّ اختيار السور القصار في صورة خوف ضيق الوقت، كما أنه لو قرأ سورة مفصّلة في صلاة الظهر و خاف فوت وقت صلاة العصر، أو خاف وقوع آخر الركعة من صلاته الحاضرة في خارج وقتها، بل قد يجب قراءة سورة قصيرة في ذلك المورد.