الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٤ - وقت اليومية
ذكره (١) مجملا من (٢) التفصيل حكم آخر لليومية، و لو عاد ضمير (٣) شروطها إلى اليومية لا يحسن، لعدم (٤) المميّز مع اشتراك الجميع في الشرائط بقول مطلق، إلّا (٥) أنّ عوده إلى اليومية أوفق لنظم الشروط، بقرينة تفصيل الوقت و عدم (٦) اشتراطه للطواف و الأموات و الملتزم إلّا بتكلّف (٧) و تجوّز، و عدم (٨) اشتراط الطهارة من الحدث و الخبث في صلاة
مجملا» بكسر الذال، و يقدّر قبل لفظ «بعد» فعل هو ما ذكر، أو ما وقع، أو ما يأتي، فتكون العبارة هكذا: و ما ذكر- أو و ما وقع أو و ما يأتي- بعد ذكر الوقت مجملا من التفصيل حكم آخر لليومية.
(١) الضمير في قوله «ذكره» يرجع الى الوقت. قوله «مجملا» حال من ذكر الوقت.
(٢) لفظ «من» لبيان «ما» الموصولة، يعني: و ما ذكره عبارة من تفصيل الوقت.
(٣) قد وجّه الشارح ; عود الضمير في قوله «في شروطها» الى مطلق الصلاة و أجاب من الايراد المذكور، ثم أكّده بقوله «لو عاد ضمير شروطها الى اليومية لا يحسن» بتعليل ما يذكره.
(٤) هذا تعليل لتأكيد مدّعاه بعود الضمير الى مطلق الصلاة، بأنّ جميع الشروط السبعة بالإطلاق تشترك فيها الصلوات الواجبة و لا مميّز للاختصاص.
(٥) هذا رجوع من الشارح ; عن استدلاله برجوع الضمير في شرائطها الى مطلق الصلاة، بدليل أنّ رجوع الضمير الى الصلاة اليومية مناسب لنظم الشروط المذكورة. و القرينة هي تفصيل الوقت لليومية.
(٦) أي و بقرينة عدم اشتراط الوقت لصلاة الطواف و الأموات و المنذور إلّا بالتكلّف أو التجوّز.
و الضمير في قوله «عدم اشتراطه» يرجع الى الوقت.
(٧) بأن يكلّف في توجيه اشتراط الوقت لصلاة الطواف بأنّ وقتها بعد فعل الطواف، و في صلاة الأموات بأنّ وقتها بعد التغسيل و التكفين، و في صلاة الملتزم على حسب ما يلتزم المكلّف به.
(٨) عطف على قوله «تفصيل الوقت» و هذه قرينة ثالثة لعود الضمير في