الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١٧ - النية
و نقصانا مع القصد، و قيل: مطلقا (١).
[النية]
(و النية) (٢) و هي القصد (٣) إلى الصلاة المعيّنة، و لمّا (٤) كان القصد متوقّفا على تعيين المقصود بوجه (٥) ليمكن توجّه القصد إليه اعتبر (٦) فيها إحضار ذات الصلاة و صفاتها (٧) المميّزة لها حيث تكون مشتركة،
(١)* من حواشي الكتاب (في خصوص قوله «مطلقا»): سواء قصد البدلية أو لا، فلو زاد تغميضا بطلت صلاته و إن لم يقصد أنّه بدل من الركوع و السجود، و الحاصل: أنّه على هذا القول يكون التغميض مطلقا بمنزلة الركوع و السجود في هذه الصلاة، فلو زاد أو نقص بطلت الصلاة مطلقا كسائر الأركان في الصلاة.
(حاشية سلطان ;).
النيّة
(٢) بالرفع، عطفا على قوله «ثمّ يجب القيام» و هو الثاني من أجزاء الصلاة.
النيّة- لغة- من نوى الشيء ينويه نواة و نيّة و نية: القصد و عزم القلب و انبعاثه نحو ما يراه موافقا. (المنجد، أقرب الموارد).
(٣) هذا معنى النيّة في الاصطلاح، و لا يخفى من أخذ معناه اللغويّ في معناه الاصطلاحي أيضا.
(٤) يأتي جواب «لمّا» في قوله «اعتبر ... الخ». يعني أنّ القصد موقوف على تعيين المقصود بنحو يمكن توجّه القلب الى المقصود، ففي نيّة الصلاة يلزم إحضار الصلاة و صفاتها المميّزة لها عن غيرها.
(٥) الجارّ يتعلّق بقوله «تعيين المقصود». يعني يكون التعيين على نحو يمكن توجّه القلب إليه.
(٦) قوله «اعتبر» جواب «لمّا»، و الضمير في قوله «فيها» يرجع الى النيّة.
(٧) بالجرّ، لإضافة لفظ «إحضار» إليه أيضا، و ضميرا التأنيث يرجعان الى الصلاة. و الحاصل: أنّه يجب في تحقّق النيّة قصد ذات الصلاة أوّلا، ثمّ قصد صفاتها المشتركة بينها و بين غيرها، مثلا يقصد أولا ذات الجنسي منها، بمعنى أن