الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١٣ - القيام
إلى ذلك، و ليتمحّض (١) جزء من الصلاة، و في الألفية أخّره (٢) عن القراءة ليجعله واجبا في الثلاثة، و لكلّ وجه (٣) (مستقلّا (٤) به) غير مستند إلى شيء بحيث لو أزيل السناد (٥) سقط (مع المكنة (٦)، فإن عجز) عن الاستقلال في الجميع (٧) (ففي البعض).
و يستند (٨) فيما يعجز عنه، (فإن عجز) عن الاستقلال أصلا (اعتمد) على شيء مقدّما على القعود، فيجب (٩) تحصيل ما يعتمد عليه و لو باجرة مع الإمكان، (فإن عجز)
(١) هذا دليل ثان لتأخير المصنّف ; في كتابيه ذكر القيام عن النية و التكبير لأنّه يوجب لتشخّص القيام بكونه من أجزاء الصلاة.
(٢) أي أخّر المصنّف ; في كتابه الألفية القيام عن القراءة أيضا، نظرا الى أنّ القيام من واجبات النية و التكبير و القراءة، فإنها مشترطة بالقيام عند الإمكان.
(٣) أي لكلّ من تقديم القيام عن الثلاثة و تأخيره عن الاثنين و الثلاثة وجه.
(٤) استقلّ: أي تفرّد به و لم يشرك فيه غيره. (المنجد). و المراد كون المصلّي منفردا بالقيام بلا تشريك شيء في قيامه من الاتكاء بالجدار و العصا و غيرها.
(٥) السناد- بكسر السين-: ما يتّكأ عليه.
(٦) المكنة- بضمّ الميم و سكون الكاف، أو بفتح الميم و كسر الكاف-: التمكّن.
(المنجد).
(٧) يعني لو عجز عن القيام في جميع حالات الصلاة فيجب حينئذ القيام في بعضها التي يقدر على القيام فيها.
(٨) أي يتّكئ المصلّي في بعض حالات صلاته اذا عجز عن القيام فيه، مثل أن لا يقدر على القيام حال القراءة كلّها لكن يقدر عليه في حالة النيّة و التكبيرة و مقدار من القراءة.
(٩) أي يجب على المصلّي تحصيل شيء يتّكئ عليه حال الصلاة مثل العصا أو أمثاله للاتّكاء فيما لو لم يقدر على القيام.