الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١٤ - القيام
عنه (١) و لو بالاعتماد، أو قدر عليه (٢) و لكن عجز عن تحصيله (قعد) مستقلّا كما مرّ، فإن عجز اعتمد، (٣) (فإن عجز اضطجع) (٤) على جانبه الأيمن، فإن عجز فعلى الأيسر (٥)، هذا (٦) هو الأقوى و مختاره في كتبه الثلاثة، و يفهم منه (٧) هنا التخيير و هو قول.
و يجب الاستقبال حينئذ (٨) بوجهه، (فإن عجز) عنهما (٩) (استلقى) على ظهره، و جعل باطن قدميه إلى القبلة (١٠) و وجه بحيث لو جلس كان
(١) الضمير في قوله «عنه» يرجع الى القيام. يعني إذا لم يقدر على القيام و لو بالاتّكاء على شيء فيجوز له الجلوس حال الصلاة.
(٢) الضمير في قوله «عليه» يرجع الى الاعتماد، و الضمير في قوله «تحصيله» يرجع الى ما يعتمد عليه.
(٣) أي اعتمد في حال جلوسه على شيء.
(٤) اضطجع- من ضجع يضجع ضجعا و ضجوعا وزان منع يمنع-: وضع جنبه على الأرض. (المنجد). و هو من باب افتعال قلب تاؤه المنقوطة بالتاء المؤلفة، كما هو مذكور في الصرف، و يستعمل اللفظ في معنى القبر. و يقال للمكان الذي يدفن فيه الإنسان «المضجع» جمعه مضاجع.
(٥) أي يضطجع على جانبه الأيسر.
(٦) أي التفصيل بين الجانب الأيمن و الأيسر، و هو مختار المصنّف ; في كتبه الثلاثة، و هو الأقوى عند الشارح ;.
(٧) الضمير في قوله «منه» يرجع الى المصنّف، و «هنا» إشارة الى هذا الكتاب.
يعني يفهم من عبارة المصنّف في هذا الكتاب بقوله: «فإن عجز اضطجع» التخيير بين الحالات في الاضطجاع بلا فرق بين الأيمن و الأيسر.
(٨) يعني حين الاضطجاع يجب أن يقبل وجهه و تمام قدّام بدنه كلّه الى طرف القبلة.
(٩) الضمير في قوله «عنهما» يرجع الى الاضطجاع على اليمين و اليسار.
(١٠) يعني يستلقي على ظهره بطريق يجعل باطن قدميه و وجهه الى القبلة، كما في حال الاحتضار، و هو النزع و الإشراف على الموت.