الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٧٤ - ترك السكوت الطويل و البكاء و القهقهه و التطبيق و التكتف
المجتمع (١) منها لم يضرّ، و من هنا كان النبي ٦ يحمل امامة (٢) و هي ابنة ابنته و يضعها كلّما سجد ثمّ يحملها إذا قام. و لا يقدح القليل كلبس العمامة (٣) و الرداء (٤) و مسح الجبهة و قتل الحيّة و العقرب و هما (٥) منصوصان (٦).
[ترك السكوت الطويل و البكاء و القهقهه و التطبيق و التكتف]
(و) ترك (السكوت الطويل) المخرج عن كونه مصلّيا (عادة)، و لو خرج به عن كونه قارئا بطلت القراءة خاصّة (٧).
(و) ترك (البكاء) (٨) بالمدّ، و هو: ما اشتمل منه (٩) على صوت، لا مجرّد خروج الدمع مع احتماله (١٠) لأنّه البكاء مقصورا،
(١) اللام في «المجتمع» بمعنى الموصول، أي لم يتحقّق وصف الكثرة في الأفعال التي صدرت مجتمعا بلا تفرّق، بل يتحقّق الوصف في مجموع الأفعال الصادرة المتفرّقة في ضمن أفعال الصلاة.
(٢) أمامة: اسم بنت زينب بنت رسول اللّه ٦ التي تزوّجها أبو العاص.
(٣) العمامة- بكسر العين-: ما يلفّ على الرأس.
(٤) الرداء- بكسر الراء جمعه أردية-: ما يلبس فوق الثياب كالعباءة و الجبّة.
(٥) ضمير «هما» يرجع الى قتل الحيّة و العقرب.
(٦) من النصّ الوارد الحديث المنقول من كتاب الوسائل:
عن زرارة أنه قال لأبي جعفر ٧: رجل يرى العقرب و الأفعى و الحيّة و هو يصلّي أ يقتلها؟ قال: نعم إن شاء فعل. (الوسائل: ج ٤ ص ١٢٦٩ ب ١٩ من أبواب قواطع الصلاة ح ١).
(٧) مثل أن يسكت وسط الحمد بمقدار خرج عن كونه قارئا عرفا، فاذا تبطل القراءة فقط، فاذا بطلت القراءة بطلت الصلاة أيضا لو لم يعد القراءة، لكن لو أعاد القراءة صحّت صلاته.
(٨) البكاء بضمّ الباء، و المدّ: هو البكاء مع الصوت.
(٩) الضمير في قوله «منه» يرجع الى البكاء.
(١٠) الضمير في قوله «احتماله» يرجع الى مجرّد خروج الدمع لكونه بكاء بلا صوت.