شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٣٦٧ - الحديث التاسع و هو السابع و التسعون و المائة
هو ضعيف جدا، و قال ابن الغضائرى: انه كان اوّل امر مغيريا ثم دعا الى محمد بن عبد اللّه المعروف بالنفس الزكية، و فى هذه الظنة اخذه داود بن على فقتله، و الغلاة يضيفون إليه كثيرا، قال و لا ارى الاعتماد على شيء من حديثه، و روى فيه احاديث تقتضى الذم و اخرى تقتضى المدح.
و قال الشيخ ابو جعفر الطوسى ; تعالى فى كتاب الغيبة بغير اسناد: انه كان من قوام ابى عبد اللّه ٧ و كان محمودا عنده و مضى على منهاجه، و هذا يقتضي وصفه بالعدالة «صه» و قال الكشى: حمدويه بن نصير قال: حدثنى العبيدى عن ابن ابى عمير عن عبد الرحمن بن حجاج، عن اسماعيل بن جابر: ان أبا عبد اللّه ٧ لما اخبر بقتل المعلى بن خنيس قال: اما و اللّه لقد دخل الجنة. عن ابن ابى نجران عن حماد الناب عن المسمعى قال: لما اخذ داود بن على المعلى بن خنيس حبسه فاراد قتله، فقال له المعلى، اخرجنى الى الناس فان لى دينا كثيرا و مالا حتى اشهد بذلك، فاخرجه الى السوق، فلما اجتمع الناس قال: ايها الناس انا معلى بن خنيس، فمن عرفنى فقد عرفنى، اشهدوا ان ما تركت من مالى عين او دين او امة او عبيد او دار او قليل او كثير فهو لجعفر بن محمد ٨، قال: فشد عليه صاحب شرطة داود فقتله، فلما بلغ ذلك أبا عبد اللّه ٧ خرج يجر ذيله حتى دخل على داود بن على و إسماعيل ابنه خلفه، فقال: يا داود قتلت مولاى و اخذت مالى؟ فقال: ما انا قتلته و لا اخذت مالك، فقال:
و اللّه لادعون اللّه على من قتل مولاى و اخذ مالى، قال ما قتلته و لكن قتله صاحب شرطتى، فقال، باذنك او بغير اذنك؟ فقال: بغير اذنى، فقال: يا اسماعيل شأنك به، فخرج اسماعيل و السيف معه حتى قتله فى مجلسه، قال حماد: فاخبرنى المسمعى عن معتب قال: فلم يزل ابو عبد اللّه ٧ ليلته ساجدا و قائما، قال: فسمعته فى اخر الليل و هو ساجد يقول: اللهم انى اسألك بقوتك القوية و محالك الشديد و بعزتك التى جل خلقك لها ذليل ان تصلى على محمد و آل محمد و ان تأخذه الساعة، قال:
فو اللّه ما رفع رأسه من سجوده حتى سمعنا الصائحة فقالوا: مات داود بن على، فقال