شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٣٢٨ - الحديث الثانى و هو الثمانون و المائة
طلب الصحة منها فى الدعاء من اللّه؟ فربما مات فى اثناء المطالعة و تتبع الامراض و لم يدع ربه.
و أيضا ان الّذي ذكره من تلك المسائل لم يستفده من قول اعوذ باللّه بل استفادها من الخارج، و كان الكلام منه أولا فى استنباط العلوم الكثيرة كعشرة آلاف و نحوها من فاتحة الكتاب و مثل الّذي ذكره لو كان هو بمعنى الاستنباط لامكن ذلك النحو منه فى غير كلام اللّه بل من كلام اكثر الناس، و بالجملة ليس معنى كون القرآن تبيان كل شيء ما تصوره و فصله، بل شيء اجل و ارفع من ذلك- كما مرت الاشارة إليه-.
الحديث الثانى و هو الثمانون و المائة
«على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى، عن يونس عن حسين بن المنذر»،. بن ابى- طريفة البجلي كوفى من اصحاب الصادق ٧، ثم ابن المنذر أخو أبي حسان و ذكر: ان الحسن و الحسين ابنا منذر من اصحاب الباقر ٧، و ذكر فى اسم منذر- بن ابى طريفة: ابنه الحسين روى عنهما، و قال النجاشى: انه روى عن على بن الحسين و ابى جعفر و ابى عبد اللّه :، و لا يبعد ان يكون الحسن معروفا بابى حسان فيحتمل اتحاد[١].
و فى الكشى: حمدويه عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن الحسين بن المنذر قال: كنت عند ابى عبد اللّه ٧ جالسا فقال لى معتب: خفف عن ابى- عبد اللّه ٧ فقال ابو عبد اللّه ٧: دعه فانه من فراخ الشيعة. «عن عمر بن قيس»،. الماصر و يقال عمرو بالواو بعد الراء و هو من اصحاب الباقر ٧، بترى.
«عن ابى جعفر ٧ قال: سمعته يقول: ان اللّه تبارك و تعالى لم يدع شيئا يحتاج إليه الامة الا انزله فى كتابه و بينه لرسوله صلى اللّه عليه و آله، جعل لكل شيء حدا و جعل عليه دليلا يدل عليه، و جعل على من تعدى ذلك الحد حدا».
[١] اتحاد الجميع« جامع الرواة».