تفسير منهج الصادقين فى الزام المخالفين - كاشانى، ملا فتح الله - الصفحة ٣٧٣ - سوره القلم(٦٨) آيات ١ تا ٩
مرد مفسد بهمين سخن از فساد گذشت و در مقام خدمتكارى آمد و همچنين يكى از مشايخ كبار را با جاهلى مناظره واقع شد جاهل در اثناى مجاوره گفت اگر تو مرا يك سخن درشت بگويى ده دشنام جواب بدهم شيخ گفت اگر تو مرا ده دشنام بدهى يكى جواب نگويم حاضران از كمال لطف او تعجب نمودند و جاهل منفعل گشت و زمين خدمت ببوسيد و بمقام معذرت و ملازمت درآمد و بعد از مدح رسول (صلى اللَّه عليه و آله) به ذكر خلق عظيم تهديد اهل عناد ميكند بعذاب اليم و عقاب جحيم و ميفرمايد كه فَسَتُبْصِرُ پس زود باشد كه ببينى اى محمد (ص) وَ يُبْصِرُونَ و ببينند معاندان تو از اهل مكه يعنى در آن وقت كه عذاب نازل گردد معلوم شود بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ كه كدام يك از شما در فتنه جنون افتاده است و ممتحن است بدان و بنا بر اين معنى باز ايده است و گويند مفتون مصدر است چون مفعول و مجلود و معنى اينكه بكدام از شما جنون و ديوانگى است يعنى ظاهر گردد كه بفريق مؤمنين ديوانگى تعلق گرفته است يا بفريق كافرين بر هر تقدير اينكلام بر سبيل تعريض است و ملخص سخن آنست كه در حين وقوع عذاب معلوم خواهد شد كه مستحق اين اسم مائيم يا شما و مانند اينست قوله تعالى سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ إِنَّ رَبَّكَ بدرستى كه پروردگار تو هُوَ أَعْلَمُ او داناتر است بِمَنْ ضَلَ بكسى كه گمراه شد عَنْ سَبِيلِهِ از راه او كه طريق مستقيم است و فى الحقيقه اين كس ديوانه است وَ هُوَ أَعْلَمُ و او داناتر بود بِالْمُهْتَدِينَ براه يافتهگان بكمال عقل كه مؤمناناند يعنى داناتر بجزاى فريقين اينكلام وعد مؤمنان است و وعيد كافران صاحب طبرسى آورده
اخبرنا السيد ابو الحمد مهدى بن نزار الحسين القايني رحمة اللَّه عليه قال حدثنا الحاكم ابو القاسم عبيد اللَّه بن عبد اللَّه الحسكانى قال اخبرنا ابو عبد اللَّه الشيرازى قال حدثنا ابو بكر الجرجانى قال حدثنا ابو احمد البصرى قال حدثنى عمرو بن محمد بن التزكى قال حدثنا محمد بن مفضل قال حدثنا محمد بن شعيب عن عمرو بن شمر عن دلهم بن صالح عن الضحاك بن زاحم قال لما رات قريش تقديم النبى (ص) عليا و اعظامه له ما نالوا من على و قالوا قد افتتن محمد فانزل اللَّه تعالى ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ قسم اقسم اللَّه به ما انت يا محمد بنعمة ربك بمجنون وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ يعنى القرآن الى قوله بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ و هم القر الذين قالوا ما قالوا وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ على بن ابى طالب عليه السلم
يعنى مهدى بن نزار الحسينى باسانيد مذكوره از ضحاك نقل كرده كه چون قريش ديدند مقدم داشتن