تفسير منهج الصادقين فى الزام المخالفين - كاشانى، ملا فتح الله - الصفحة ٣٩٥ - سوره الحاقة(٦٩) آيات ١٠ تا ١٩
و تنگير ايذانست بر قلت و عادت و توبيخ مردمان بقلت واعى در ميان ايشان و دلالت بر آنكه اذن واحد هر گاه راعى اوامر و نواهى الهى باشد سواد اعظم خواهد بود نزد او سبحانه بر وجهى كه ما سوى آن كالمعدوم باشد و اگر چه بكثرت همه ما سوى همه آسمان و زمين پر شده باشد حاصل كه حق سبحانه ميفرمايد كه حالاتى كه بر قوم نوح (ع) اجرا كرديم از رستگارى و گرفتارى از براى آنست كه خلق را تنبيه شود بر اينكه ما و قادريم و قاهر و دليل باشد بر رحمت رافت و قهر و غضب ما و هر گوشى كه از شان او باشد كه حفظ وقايع و حوادث و حالات كند آن را ياد گيرد و فراموش نكند و تفكر در آن نمايد و بعمل خير اقدام كند و از مناهى و قبايح دور باشد بدانكه ابو الحسن على الواحدى كه يكى از اهل سنت است و از مشاهير ايشان در تفسير خود كه مسمى است باسباب النزول آورده است كه اين آيه در شان عاليشان امير المؤمنين على بن ابى طالب (ع) نزول يافت و روايت كرده باسناد خود از امير- المؤمنين (ع) كه آن سرور اوليا فرمود كه روزى مرا سيد انبيا در بر خود كشيد
و ضمنى الى صدره
و مرا بر سينه خود منضم ساخت و فرمود كه اى على خدا مرا امر كرده است كه ترا بنزديك خود خوانم و از خود دور نگردانم و ترا تعليم كنم و هر چه بر تو خوانم و تو آن را بشنوى ياد گيرى و فراموش نكنى و ثعلبى كه يكى از اكابر اهل سنت است در تفسير خود روايت كرده از بريده اسلمى كه حضرت رسالت (ص) فرمود كه
يا على امرنى ربى ان ادينك و لا أعصيك و ان اعملك و تعى و حق على اللَّه ان تسمع و تعى و نزلت هذه الاية و يعتها اذن واعية
و حافظ ابو نعيم اصفهانى در حلية الاولياء آورده از زرين بن جيش كه اين آيه در شان على بن ابى طالب (ع) نزول يافت و نيز ثعلبى در تفسير خود روايت كرده كه از عبد اللَّه بن الحسن كه او فرموده است كه
قال رسول اللَّه (ص) لما نزلت و يعتها اذن واعية قلت اللهم اجعلها اذن على فما سمع شيئا بعدها الا حفظة
و صاحب كشاف نيز آورده
عن النبى صلّى اللَّه عليه و آله قال لعلى عليه السلم عند نزول هذه الاية سالت اللَّه ان يجعلها اذنك يا على قال على فما نسيت شيئا بعد و ما كان لى ان انسى
و طبرسى در تفسير خود آورده كه ابو الوفا عبد الجبار بن عبد اللَّه بن العلى الرازى كتابتى بمن نوشت باين مضمون كه
حدثنى الشيخ ابو سعيد ابو جعفر محمد بن الحسن بن على الطوسى و الرئيس ابو الجواير الحسن بن على بن محمد الكاتب و الشيخ ابو- عبد اللَّه الحسن بن احمد بن حبيب الفارسى قالوا حدثنا ابو بكر محمد بن احمد بن محمد المفيد الجرجانى قال سمعت ابا عمر و عثمان بن الخطاب المعمر المعروف بابى الدنيا الاشبح قال سمعت على بن ابى طالب عليه السّلام يقول لما نزلت و يعتها اذن واعية قال النبى صلى اللَّه عليه