إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٩١ - منها قصيدة الفرزدق ابن غالب الشاعر
و خلاف بين الكتابين في الزيادة و النقصان فان الأبيات في «المنتظم» ثمان و عشرون بيتا و في «توضيحالدلائل» ثلاث و عشرون بيتا. و الحال ليس في الأول:
هذا ابن فاطمة الزهراء و يحكم و ابن الوصي علي خيركم قدمو أيضا ليس فيه:
هذا علي رسول اللّه والده أمست بنور هداه تهتدي الظلمو أيضا ليس فيه:
في كفّه خيزران ريحها عبق في كفّ أروع في عرنينه شممو ليس في الثاني:
لو يعلم الركن من قد جاء يلثمه- إلخ و: سهل الخليقة لا تخشى بوادره- إلخ و: حمال أثقال أقوام إذا فدحوا- إلخ و: لا ينقص العسر بسطا من أكفهم- إلخ و: يستدفع السوء و البلوى بحبهم- إلخ و: مقدّم بعد ذكر اللّه ذكرهم- إلخ و: يأبى لهم أن يحل الذم ساحتهم- إلخ و: أي الخلائق ليست في رقابهم- إلخ و منه ما رواه الشريف أبو الحسن علي الحسني الندوي في «المرتضى- سيرة سيدنا أبي الحسن علي بن أبي طالب» (ص ١٢٣ ط دار القلم دمشق) قال:
نروي من ذلك النزر اليسير من الوفير الكثير و البحر الغزير.
يقول سعيد بن المسيب: ما رأيت أحدا أورع من علي بن الحسين.
قال الزهري: ما رأيت قريشيا أفضل منه. و كان إذا ذكر علي بن الحسين يبكي و يقول: زين العابدين.
كان علي بن الحسين يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل، فيتصدق به.