إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٩ - مستدرك إطالة رسول الله صلى الله عليه و آله السجدة لأجل ركوب الحسن عليه السلام على ظهره
عن أبيه قال: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، صلّى بهم إحدى صلاتي العشى، فسجد سجدة أطال فيها السجود، فلما سلم قال الناس له في ذلك، قال: إن ابني هذا- يعني الحسن- ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته.
و قال أحمد: حدثنا محمد بن أبي عدي عن عمير بن إسحاق، قال: كنت مع الحسن بن علي فلقينا أبو هريرة رضي اللّه عنه فقال: أرني أقبل منك حيث رأيت رسول اللّه يقبل، فأخذ، بقميصه، قال فقبل سرته تفرد به أحمد.
و منهم العلامة محمد بن حسن الآلاني الكردي المتوفى ١١٨٩ ه في «رفع الخفا شرح ذات الشفا» (ج ٢ ص ٢٨٤ ط عالم الكتب و مكتبتة النهضة العربية) قال:
أخرج ابن سعد عن عبد اللّه بن الزبير قال: أشبه أهل النبي صلّى اللّه عليه و سلم به و أحبهم إليه الحسن، رأيته يجيء و هو ساجد فيركب رقبته، أو قال ظهره فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل، و لقد رأيته و هو راكع فيفرّج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر.
و منهم الشيخ أبو الفضل الجويني الأثري في «جمهرة الفهارس» (ص ٢٦٣ ط دار الصحابة بطنطا) قال:
كان يصلي فإذا سجد وثب الحسن على ظهره.
و منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ج ٦ ص ٢٨٤ ط عالم التراث للطباعة و النشر بيروت) قال:
كان يصلي فإذا سجد وثب الحسن على ظهره و على عنقه فيرفع رفعا. حم ٥: ٥١- مجمع ٩: ١٧٥.