إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٠ - مستدرك ميلاد سيدنا الامام الحسن المجتبى عليه السلام
بالمدينة. ت بها ٥٠.
(الأعلام: ٢/ ٢١٤، الاصابة: ١/ ٣٢٧ رقم ١٧١٩، تهذيب التهذيب: ٢/ ٢٩٥ رقم ٥٢٨، الحلية: ٢/ ٣٥ رقم ١٣٢، صفة الصفوة: ١/ ٧٥٨ رقم ١٢٠).
و منهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في «حياة فاطمة عليها السلام» (ص ١٩١ ط دار الجيل بيروت) قال:
ولد بالمدينة .. ليلة النصف .. من رمضان المبارك، سنة ثلاث من الهجرة .. و هو أول ولد علي .. و فاطمة .. عليهما السلام ..
قالوا: جاءت السنة الثالثة من الهجرة، و جاء الشهر المبارك شهر رمضان .. حتى إذا توسطت البتول، شهر اللّه، فاجأها المخاض .. و
تحدثنا سودة بنت مسرح الكندية عن هذه الولادة فتقول: كنت فيمن حضر فاطمة حين ضربها المخاض .. فجاء النبي ..
صلّى اللّه عليه و سلم .. فقال: كيف هي؟؟ .. كيف ابنتي فديتها؟؟ .. قلت: إنها لتجهد يا رسول اللّه .. قال: فإذا وضعت فلا تحدثي شيئا حتى تؤذنيني .. و في لفظ: فلا تسبقيني به بشيء .. قالت: فوضعته، فسررته و لففته في خرقة صفراء .. فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم .. فقال: ما فعلت ابنتي فديتها .. و ما حالها .. و كيف هي؟؟ ..
فقلت: يا رسول اللّه، وضعته و سررته، و جعلته في خرقة صفراء .. قال: لقد عصيتني ..
قالت: أعوذ باللّه من معصية اللّه، و معصية رسوله، سررته يا رسول اللّه، و لم أجد من ذلك بدا .. قال: ائتني به .. فأتيته به، فألقى عنه الخرقة الصفراء، و لفّه في خرقة بيضاء .. و تفل في فيه بريقه.
و منهم كمال الدين عمر بن أحمد في «بغية الطلب» (ج ٦ ص ٢٦٦٧) قال:
و يروى عن جعفر عن أبيه قال: لم يكن بين الحسن و الحسين إلّا طهر، و مات الحسن في شهر ربيع الأول سنة تسع و أربعين و هو ابن سبع و أربعين و كان قد سقي السم. قال الواقدي و ابن نمير مثله.