إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٣ - مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه و آله للحسن و الحسين عليهما السلام «اللهم ابناي أحبهما فأحبهما و أحب من يحبهما»
و رسول اللّه يقول: ارقه قال: فرقي الغلام حتى وضع قدميه على صدر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: افتح فاك ثم قبّله، ثم قال:
اللهم أحبه فإني أحبه.
و قد جاء ذلك في الاصابة و زاد: حزقّه حزقّه، ترقّ، عين بقّه.
و منهم الفاضل المعاصر محمد علي في «عقيلة الطهر و الكرم زينب الكبرى» (ص ٢١ ط بيروت) قال:
و أخرج سفيان بن وكيع و عبد بن حميد قالا: أخبرنا خالد بن مخلد بسنده عن أسامة بن زيد قال: طرقت النبي صلّى اللّه عليه و سلم ذات ليلة في بعض الحاجة فخرج النبي صلّى اللّه عليه و سلم، فذكر الحديث الشريف كما تقدم.
و منهم المحقق الفاضل محمد مشكور محمود الحاج أمرير في «الروض الداني إلى المعجم الصغير للطبراني» (ج ١ ص ٣٣٢ ط ١ دار عمار عمان و المكتب الإسلامي بيروت) قال:
حدثنا علي بن جعفر بن مسافر التنيسي. حدثنا أبي، حدثنا محمد بن إسماعيل ابن أبي فديك، حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي، عن عبد اللّه بن أبي بكر بن محمد بن زيدي بن المهاجر بن قنفذ التيمي، عن محمد بن أبي سهل النبال، عن الحسن بن أسامة بن زيد، عن أبيه رضي اللّه عنه قال: رأيت النبي صلّى اللّه عليه و سلم و سلم مشتملا على الحسن و الحسين و هو يقول: هذان ابناي، و ابنا فاطمة. اللهم إنك تعلم أني أحبهما.
لا يروى عن الحسن إلّا بهذا الاسناد، تفرد به ابن أبي فديك.
الاسناد: الحديث أخرجه الترمذي بزيادة في أوله. و هو حديث حسن.
و منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ج ٢ ص ٢٠٤ ط عالم التراث للطباعة و النشر بيروت) قال: