إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٩ - مستدرك دعاء رسول الله صلى الله عليه و آله لعلي و فاطمة عليهما السلام ليلة العرس
في بنائهما.
و منهم الحافظ أبو بكر أحمد بن ثابت الخطيب البغدادي في «تلخيص المتشابه في الرسم» (ج ١ ص ٣٦٣ ط دار طلاس) قال:
قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: بارك اللّه لكما، و بارك اللّه فيكما، و أسعد جدكما، و أخرج منكما كثير الطيب. قال أنس: و اللّه لقد أخرج منهما الكثير الطيب.
و منهم العلامة الحافظ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي في «عمل اليوم و الليلة» (ص ٩٧) قال:
فلما كان ليلة البناء قال: يا علي لا تحدث شيئا حتى تلقاني فدعا النبي صلى اللّه عليه و سلم بماء فتوضأ منه ثم أفرغه على علي فقال: اللهم بارك فيهما و بارك عليهما، و بارك لهما في شبلهما.
و منهم عبد المنعم محمد عمر في «خديجة ام المؤمنين» (ص ٤٦٩ ط دار الريان) قال: و كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قد أمر عليا أن لا يدخل على فاطمة حتى يجيئه، فتبعها بعد قليل من وصولها حتى وقف على الباب، فاستأذن، فأذن له، فقال:
أ ثمّ أخي؟ فتعجبت أم أيمن و قالت و هي تتبسط معه: بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه من أخوك؟ قال: علي بن أبي طالب قالت: و كيف يكون أخاك و قد زوجته ابنتك؟ قال:
هو ذاك يا ام أيمن؛ ثم دعا بماء في إناء، و تلا بعض آيات القرآن الكريم و هو يحرك الماء بيده، ثم دعا عليا فنضح على كتفيه و صدره و ذراعيه من ذلك الماء؛ ثم دعا فاطمة؛ فجاءت بغير خمار تعثر في ثوبها حياء؛ فنضح عليها من ذلك الماء؛ ثم قال:
و اللّه ما ألوت أن زوجتك خير أهلي؛ ثم دعا لهما قائلا: اللهم بارك فيهما و بارك عليهما و بارك لهما في نسلهما ثم انصرف و تركهما يرتشفان من السعادة الزوجية الصافية ما شاء اللّه لهما أن يرتشفا.
و منهم الفاضل المعاصر أحمد عبد الجواد المدني في «المعاملات في الإسلام»