إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٨ - مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه و آله «فاطمة سيدة نساء هذه الامة»
و قال أيضا في ج ٣٥ ص ٢٤٩: و قال مسروق، عن عائشة: حدثتني فاطمة رضي اللّه عنها قال: أسرّ إليّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فقال: إنّ جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة، و أنه عارضني العام مرتين و لا أراه إلّا و قد حضر أجلي، و إنك أول أهل بيتي لحوقا بي، و نعم السلف أنا لك- فبكيت، ثم قال: ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الامة أو سيدة نساء المؤمنين؟ فضحكت.
و منهم المؤرخ الشهير شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي في «تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام» (ج ٣ ص ٤٥) قال في ترجمة سيدتنا فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله:
و قد أخبرها أبوها أنها سيدة نساء هذه الامة.
و قد روى مثله في كتابه «الخلفاء الراشدون من تاريخ الإسلام» ص ٢٣.
و
منهم الفاضل المعاصر العلامة أبي عبد اللّه محمد بن علي بن عمر المازري المتوفى ٥٥٦ ه في «المعلم بفوائد مسلم» (ج ٣ ص ٢٤٢ ط بيت الحكمة تونس و الجزائر) قال:
و قوله صلى اللّه عليه و سلم لها «أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الامة.
و منهم الفاضل المعاصر الشيخ أبو إسحاق الحويني الأثري حجازي بن محمد بن شريف في «تهذيب خصائص الامام علي» (للحافظ النسائي ص ٩٩ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
أخبرنا محمد بن منصور الطوسي قال حدثنا أبو أحمد الزبيري محمد بن عبد اللّه قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن مروان قال: حدثني أبو حازم، عن أبي هريرة قال: أبطأ علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يوما صبوة النهار، فلما كان العشي قال له قائلنا: يا رسول اللّه قد شق علينا، لم نرك اليوم؟ قال: إن ملكا من السماء لم يكن زارني، فاستأذن اللّه في زيارتي، فأخبرني و بشرني أن فاطمة بنتي سيدة نساء أمتي،