إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٩ - و منها كلام عمر بن عبد العزيز الخليفة الاموي
عن ذلك: إنه ليس أحد من بني هاشم إلّا و له شفاعة فرجوت أن أكون في شفاعة هذا.
و قال أيضا في ص ٥١: روى أبو الحسن الاصبهاني عن سعيد بن أبان القرشي قال: دخل عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام على عمر بن عبد العزيز و هو حدث السن و له و قرة فرفع عمر مجلسه و أقبل عليه و قضى حوائجه ثم أخذ عكنة من عكنه فغمزها حتى أوجعه و قال: اذكرها عندك للشفاعة فلما خرج لامه قومه و قالوا: أ تفعل هذا بغلام حدث؟ فقال: إن الثقة حدثني حتى لكأني أسمع من فيّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم إنما فاطمة بضعة مني يسرني ما يسرها و أنا أعلم إن فاطمة لو كانت حية لسرها ما فعلت بابنها قالوا: فما معنى غمزك بطنه و قولك ما قلت؟ قال: إنه ليس أحد من بني هاشم إلّا و له شفاعة فرجوت أن أكون في شفاعة هذا.
و منهم العلامة شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي الشافعي في «استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول ذي الشرف» (ص ٣٤ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة عاطف افندي باسلامبول) قال:
و روى أبو الفرج الاصبهاني من طريق عبيد اللّه بن عمر القواريري أنبأ يحيى بن سعيد بن سعيد بن أبان القرشي قال: دخل عبد اللّه بن الحسن بن علي بن أبي طالب على عمر بن عبد العزيز و هو حدث السن و له و قرة- إلى آخر ما تقدم آنفا.
و منهم العلامة الشريف أبو المعالي المرتضى محمد بن علي الحسيني البغدادي في «عيون الأخبار في مناقب الأخيار» (ق ٣٩ المصورة من مكتبة فاتيكان) قال:
أخبرنا الحسن أنبا الحسن بن محمد بن كيسان النحوي نبا اسماعيل بن اسحق نبا نصر بن علي نبا الأصمعي نبا عثمان بن طلحة بن عمر بن عبيد اللّه بن معمر قال: قال عمر بن عبد العزيز رضي اللّه عنه: أفضل الناس أقربهم برسول اللّه حتى ينقطع النسل.