إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٣٨ - لله در صاحب بن عباد يمدح الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام
و حائز الفضل غير منتقص و لابس المجد غير تلبيس انّ بني النصب كاليهود و قد يخلط تهويدهم بتمجيس كم دفنوا في القبور من نجس أولى به الطرح في النواويس أنتم حبال اليقين أعلقها ما وصل العمر حبل تنفيس ما زال عن عقد حبكم أحد غير تهيم النصاب مدسوس إذا تأملت شؤم جبهته وجدت فيها أشراك إبليس كم فرقة فيكم تكفّرني ذلّلت هاماتها بفطيس قمعتها بالحجاج فانخزلت تجفل عني كطير منحوس عالمهم عند ما اباحثه في جلد ثور أو مسك جاموسلم يعلموا- و الأذان يرفعكم-* صوت أذان أو قرع ناقوس
انّ ابن عباد استجار بكم فما يخاف الليوث في الخيس كونوا أبا سادتي و سائله يفسح له اللّه في الفراديس كم مدحة فيكم يحبّرها كأنها حلّة الطواويس و هذه كم يقول قارئها قد نثر الدر في القراطيس يملك رقّ القريض قائلها ملك سليمان صرح بلقيس بلّغه اللّه ما يؤمله حتى يحل الرحال في طوسو قال أيضا:
يا ساريا قد نهضا مبتدرا أو ركضا و قد مضى كأنه ال برق إذا ما و مضاأبلغ سلامي راكبا بطوس مولاي الرضا
سبط النبي المصطفى و ابن الوصي المرتضى من شاد عزا أقعسا و حاز فخرا أبيضا و قل له من مخلص يرى الولا مفترضا