إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٣٣ - مستدرك أولاده عليه السلام
أحمد بن موسى أعتق له ألف مملوك، و كان محمد بن موسى صاحب وضوء و صلاة ليله كله يتوضأ و يصلي و يرقد ثم يقوم فيتوضأ و يصل و يرقد هكذا إلى الصباح، قال بعض شيعة أبيه ما رأيته قط إلّا ذكرت قوله تعالى:كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ،و كان إبراهيم بن موسى شجاعا كريما و تقلد الأمر على اليمن في أيام المأمون من قبل محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام و لكل واحد من أولاد أبي الحسن موسى المذكور الكاظم عليه السلام فضل مشهور.
و منهم العلامة ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ١٩٧ ط طهران) قال:
قال علماء السير و له عشرون ذكرا و عشرون أنثى:
علي الامام و زيد كان قد خرج على المأمون فظفر به فبعث به إلى أخيه علي بن موسى الرضا فوبخه و جرى بينهما كلام ذكره القاضي المعافي في «الجليس و الأنيس» فيه: ان عليا قال له: سوأة لك يا زيد ما أنت قائل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إذ سفكت الدماء و أخفت السبل و أخذت المال من غير حلّه غرّك حمقاء أهل الكوفة و قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: ان فاطمة أحصنت فرجها فحرم اللّه ذريتها على النار. و هذا لمن خرج من بطنها مثل الحسن و الحسين فقط لا لي و لا لك و اللّه ما نالوا بذلك إلّا بطاعة اللّه فان أردت أن تنال بمعصية اللّه ما نالوه بطاعته إنك إذن لأكرم على اللّه منهم.
و منهم الكمال محمد بن طلحة في «مطالبالسؤل» (ص ٨٤ ط طهران) قال:
فقيل: ولد له عشرون ابنا و ثماني عشرة بنتا- فذكر أسمائهم ذكورا و إناثا.