إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٠٨ - الاختلاف في مدفن الرأس الشريف
الشواهد ما يثبت وجود الرأس بالقاهرة، كما أن الأستاذ حسن أفندي قاسم الكاتب التاريخي لمجلة الإسلام الغراء، أثبت في كتابه (مصرع الحسين) الذي ظهر حديثا، بالأدلة التاريخية، و الشواهد الدينية المنقولة عن كبار العلماء، أن الرأس الشريف مدفون بالقاهرة بالمشهد الحسيني بلا خلاف، و قد أورد كثيرا من التحقيقات المؤيدة لذلك بأدلة ثابتة، و اللّه تعالى أعلم.
زيارة المسجد الحسيني.
لقد أشرقت الديار المصرية ببزوغ الشمس المنيرة بأنوار النبوة رأس الامام الحسين رضي اللّه عنه و حلولها بالقبة الشريفة بالقاهرة سنة ثمان أو تسع و أربعين و خمسمائة بعد الهجرة بالمسجد الحسيني و صار من دفنها إلى الآن مطمح أنظار العباد من المسلمين في أقطار القطر المصري و يزار في معظم الأوقات خصوصا في المولد الحسيني المشهور.
المواسم السنية بالمسجد الحسيني و يحتفل بالمسجد الحسيني في كل عام بعشرة مواسم جليلة هي أعياد للامة المصرية الإسلامية، و مطالع للأنوار السنية الحسينية، بها تستمد البركات، و تعم النفحات، كيف لا و هي مشارق الأنوار، و معاهد الأسرار، في مشهد سبط النبي المختار؟ و المواسم المذكورة هي: ١- ليلة عاشوراء و يومها ٢- المولد النبوي الشريف المولد الحسيني ٤- حفلة الغسلة ٥- ليلة المعراج و يومها ٦- ليلة الخامس من شهر شعبان تذكارا لليلة التي ولد فيها الامام الحسين رضي اللّه عنه ٧- ليلة النصف من شعبان و يومها ٨- ليلة القدر ٩- شهر رمضان ١٠- الاحتفال بنقل الكسوة الشريفة النبوية إلى المسجد الحسيني في شوال من كل سنة (و الآن في ذى القعدة).
و منهم الفاضل المعاصر الأستاذ أحمد أبو كف في كتاب «آل بيت النبي صلّى اللّه عليه و آله في مصر» (ص ٣٤ ط دار المعارف القاهرة) قال: