إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٧٥ - مستدرك تاريخ ولادة سيد الشهداء الحسين بن علي عليهما السلام
و منهم علامة التاريخ الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة اللّه الشافعي- ابن عساكر في «ترجمة الامام الحسين عليه السلام- من تاريخ دمشق» (ص ١٤ ط دار التعارف للمطبوعات بيروت) قال:
أنبأنا أبو سعد [المطرز] محمد بن محمد، و أبو علي الحسن بن أحمد، قالا: أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو حامد: أحمد بن محمد النيسابوري، أخبرنا محمد بن إسحاق، أخبرنا أبو الأشعث، أخبرنا زهير بن العلا [ء] أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: ولدت فاطمة حسينا بعد حسن بسنة و عشرة أشهر، فمولده لست سنين و خمسة أشهر و نصف من التاريخ و قتل يوم الجمعة يوم عاشوراء لعشر مضين من المحرّم سنة إحدى و ستين و هو ابن أربع و خمسين سنة و ستة أشهر و نصف.
و منهم الحافظ أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد المشتهر بابن حبان البستي السجستاني المتوفى ٣٥٤ ه في «تاريخ الصحابة الذين روي عنهم الأخبار» (ص ٦٧ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال بعد ذكر اسمه و نسبه: ابن فاطمة الزهراء كنيته: أبو عبد اللّه. بينه و بين أخيه طهر واحد
كان النبي صلّى اللّه عليه و سلم يقول اللهم إني أحبهما فأحبهما.
قتل يوم عاشوراء بكربلاء يوم السبت و هو عطشان سنة إحدى و ستين: و في هذه السنة ولد عمر بن عبد العزيز و قتادة و الأعمش و هشام بن عزرة.
و قال أيضا في كتابه «الثقات» ج ٣ ص ٦٨ مثل ما تقدم.
و منهم أبو الفوز محمد أمين في «سبائك الذهب» (ص ٣٢٠ ط بيروت) قال:
ولد رضي اللّه عنه بالمدينة لخمس خلون من شعبان لسنة أربع من الهجرة، و قد علقت به البتول رضي اللّه عنها بعد ولادة أخيه الحسن لخمسين ليلة. هكذا صح النقل. و لما ولد أخذه النبي صلّى اللّه عليه و سلم في حجره و أذّن في اذنه اليمنى، و أقام في اذنه اليسرى و فعل به كما فعل بأخيه الحسن رضي اللّه عنهما. و
قد روي