إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٨ - مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه و آله في الامام الحسن عليه السلام «اللهم إني أحبه فأحبه و أحب من يحبه»
أسواق المدينة فانصرف و انصرفت معه، فجاء إلى فناء فاطمة فقال: أي لكع أي لكع فلم يجبه أحد، فانصرف و انصرفت معه، إلى فناء فقعد، قال: فجاء الحسن بن علي.
و منهم العلامة محمد بن حسن الآلاني الكردي المتوفى ١١٨٩ ه في «رفع الخفا شرح ذات الشفا» (ج ٢ ص ٢٧٣ ط عالم الكتب و مكتبة النهضة العربية) قال:
و في الصحيحين عن البراء: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و الحسن على عاتقه و هو يقول: اللهم إني أحبه فأحبه. و في رواية عن أبي هريرة: اللهم إني أحبه فأحبه و أحب من يحبه.
و منهم العلامة السيد عبد الرحيم عنبر الطهطاوي في «هداية الباري إلى ترتيب أحاديث البخاري» (ج ١ ص ١٨ ط مطبعة الاستقامة بمصر) قال: أثم لكع. أثم لكع قال فحسبته شيئا فظننت أنها تلبسه سخايا أو تغسله فجاء يشتد حتى عانقه و قبّله و قال اللهم أحببه و أحب من يحبه. رواه أبو هريرة: كتاب البيوع:
باب ما ذكر في الأسواق.
و منهم الفاضل المعاصر محمد خير المقداد في «مختصر المحاسن المجتمعة في فضائل الخلفاء الأربعة- للعلامة الصفوري» (ص ١٩٧ ط دار ابن كثير دمشق و بيروت) قال:
و قال أبو هريرة: ما رأيت الحسن قط إلّا فاضت عيناي، و ذلك أنه قعد يوما في حجر النبي صلّى اللّه عليه و سلم، و هو يقلب لحيته الشريفة، و يقول: اللهم إني أحبه فأحبه، و أحب من يحبه قالها ثلاث مرات.
و منهم المولى علي القاري في «شرح الشفاء» (ج ٢ ص ٤٧ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
و في رواية أي أخرى في الحسن أي قال في حق الحسن وحده اللهم إني أحبه فأحب من يحبه.