إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٢ - مستدرك كان رسول الله صلى الله عليه و آله يدلع لسانه لسيدنا الحسن عليه السلام
الولدين الحسن و الحسين و منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمّد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف (ج ٣ ص ١٣ ط عالم التراث للطباعة و النشر) قال: إن ابني هذا ريحانتي من الدنيا. كر ٤: ٢١٥- كنز ٣٧٧٠٠.
و منهم العلامة الشيخ أبو إسحاق الحويني الأثري في «جمهرة الفهارس» (ص ٢٨١ ط دار الصحابة للتراث) قال: إنه ريحانتي من الدنيا. ٣/ ١٥٧.
مستدرك كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يدلع لسانه لسيدنا الحسن عليه السلام
تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج ١١ ص ٥٣ و ٥٦ و ٨٣ و ج ١٩ ص ٣٠١ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق.
رواه جماعة:
فمنهم الحافظ أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حيان الاصبهاني المشتهر بأبي الشيخ المتوفى ٣٦٩ ه في «أخلاق النبي صلّى اللّه عليه و آله و آدابه» (ص ٩٠ ط القاهرة ١٤٠١ ه- ١٩٨١ م) قال:
أخبرنا أبو يعلى، و ابن أبي عاصم، قالا: حدثنا وهب بن بقية، نا خالد، قال: نا أبو بكر ابن أبي شيبة، نا محمد بن بشر، نا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم ليدلع لسانه للحسن بن علي، فيرى الصبي حمزة لسانه فيبهش اليه.