إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٣ - مستدرك تسمية الحسن عليه السلام
الصفراء و لفه في خرقة بيضاء و تفل في فيه، و أرضعه بريقه، ثم قال: ادعي لي عليا فدعوته فقال: ما سميته يا علي؟ فقال سميته جعفرا. قال: لا، لكنه حسن، و بعده حسين، و أنت يا علي أبو الحسن و الحسين. رواه أبو نعيم في الحلية و رجاله ثقات.
و في لفظ: و أنت أبو الحسن الخير. و في رواية للطبراني، و الامام أحمد، و ابن أبي شيبة، و ابن جرير، و ابن حبان، و الحاكم، و الدولابي، في كتابه الذرية الطاهرة: أنه سمى الأول حسنا، فلما ولد الثاني سماه حسينا، فلما ولد الثالث سماه محسنا، و قال: إني سميتهم بأسماء ولد هارون: شبر و شبير و مشبر.
و منهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في كتابه «حياة الامام علي عليه السلام» (ص ١٤٥ ط دار الجيل في بيروت) قال:
نقلا عن سودة: ثم قال: ادعي لي عليا .. فدعوته .. فقال: ما سميته يا علي؟؟ .. قال:
سميته جعفرا يا رسول اللّه .. قال: لا .. و لكنه حسن .. و بعده حسين .. و أنت أبو الحسن و الحسين ..!!!
و منهم الفاضل المعاصر عبد المنعم محمد عمر في «خديجة ام المؤمنين- نظرات في إشراق فجر الإسلام» (٤٧٥ ط ٢ دار الريان للتراث) قال: فقد وضعت الزهراء في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة غلاما زكيا كان أشبه الناس بجده خاتم الأنبياء و المرسلين، و لما ولد جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فقال: أروني ابني، ما سميتموه! قال علي: سميته حربا، قال بل هو حسن و كان هذا هو الاسم الذي اختاره لحفيده، و هو اسم لم تكن العرب قد سمّت به من قبل، و كان أهل اليمن يسمون بعض أولادهم حسن بسكون السين. و في اليوم السابع لمولده أمر الرسول الكريم بحلق شعر رأسه و التصدق بزنة الشعر فضة، و بذبح شاة يوزع لحمها على الفقراء و المساكين تقربا إلى اللّه تعالى.
و منهم عدة من الفضلاء في «فهرس أحاديث و آثار المستدرك على الصحيحين» للحاكم