إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣٩ - مستدرك كان صداق فاطمة درعا حطمية
ثم زوج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ابنته فاطمة عليا في صفر، و قال له:
«أعطها شيئا»، فقال: ما عندي يا رسول اللّه شيء، قال: «فأين درعك الحطمية؟ فبعث إليها بدرعه».
و منهم الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتولد ٧٧٣ و المتوفى ٨٥٢ ه في «بلوغ المرام من أدلة الأحكام» (ص ٢١٥ ط دار النهضة) قال:
و عن ابن عباس قال: لما تزوج علي فاطمة قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم «أعطها شيئا» قال: ما عندي شيء. قال «فأين درعك الحطمية؟» رواه أبو داود و النسائي و صححه الحاكم.
و منهم الشريف أبو الحسن علي الحسني الندوي في «المرتضى- سيرة سيدنا أبي الحسن علي بن أبي طالب» (ص ٤٠ ط دار القلم دمشق) قال:
و قد جاء في مسند علي حديث مفصل في خطبة فاطمة بنت الرسول صلى اللّه عليه و سلم، فإنه قال: أردت أن أخطب إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ابنته، فقلت: ما لي من شيء فكيف؟ ثم ذكرت صلته و عائدته، فخطبتها إليه، فقال: «هل لك من شيء؟» قلت: لا، فقال: «أين درعك الحطمية التي أعطيتك يوم كذا و كذا؟» قال: هي عندي، قال: «فأعطها»، قال: فأعطيتها إياه.
و منهم الأستاذ محمد المنتصر الكتاني في «معجم فقه السلف عترة و صحابة و تابعين» (ج ٧ ص ١٥ ط مطابع الصفا بمكة المكرمة) قال:
و عن ابن عباس عند النسائي: أن علي بن أبي طالب قال: تزوجت فاطمة فقلت:
يا رسول اللّه ابن لي. فقال: أعطها شيئا فقلت: ما عندي شيء قال: فأين درعك الحطمية؟ قلت: هو عندي قال: فأعطها إياه.
و منهم العلامة الحافظ أبو يعلى أحمد بن بن علي بن المثنى التميمي الموصلي