إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦٠ - مستدرك كانت فاطمة عليها السلام إذا دخلت على النبي صلى الله عليه و آله قام إليها و قبلها
من مجلسها فقبلته و أجلسته في مجلسها
قال الترمذي حديث حسن ففيه بيان المعنى الذي لأجله وقع القيام و هو التقبيل.
و منهم الفاضل المعاصر رياض عبد اللّه عبد الهادي في «فهارس كتاب الموضوعات- لابن الجوزي» (ص ٣٥ و ص ٨٠ ط دار البشائر الإسلامية بيروت) قال:
أشار إلى قبلته صلى اللّه عليه و آله بنته فاطمة كثيرا.
و منهم أبو الفوز محمد بن أمين السويدي البغدادي في «سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب» (ص ٣١٩ ط بيروت) قال:
و كان صلى اللّه عليه و آله يكثر تقبيل فاطمة.
و منهم الفاضل المعاصر موسى محمد علي في كتابه «حقيقة التوسل و الوسيلة على ضوء الكتاب و السنة» (ص ٣٥٤ ط عالم الكتب بيروت) قال:
فذكر تقبيل النبي صلى اللّه عليه و آله ابنته فاطمة عليها السلام.
و
منهم الحافظ محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي في «الخلفاء الراشدون» (ص ٢٣ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
و قال ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة قالت: ما رأيت أحدا كان أشبه كلاما و حديثا برسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم من فاطمة، و كانت إذا دخلت عليه قام إليها فقبلها و رحب بها كما كانت هي تصنع به، و قد شبهت عائشة مشيتها بمشية النبي صلى اللّه عليه و سلم.
و منهم العلامة أبو الفتح فتح الدين محمد بن محمد بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن يحيى المشتهر بابن سيد الناس المتوفى ٧٣٢ ه في «منح المدح- أو شعراء الصحابة ممن مدح الرسول صلى اللّه عليه و سلم أورثاه» (ص ٣٥٧ ط دار الفكر دمشق) قال: