إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٦ - مستدرك إنما سميت فاطمة فاطمة
منهم الفاضل المعاصر محمد خير المقداد في «مختصر المحاسن المجتمعة في فضائل الخلفاء الأربعة- للعلامة الصفوري» (ص ١٨٢ ط دار ابن كثير دمشق و بيروت) قال:
قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: «إنّ اللّه تعالى فطم ابنتي فاطمة و ولدها و من أحبهم من النار».
و قال أيضا في ص ١٨٩: قال أسماء رضي اللّه عنها: قبلت فاطمة رضي اللّه عنها بولدها الحسن، فلم أر لها دما، فقلت: يا نبي اللّه لم أر لفاطمة دما من حيض و نفاس، فقال صلى اللّه عليه و سلم: «أما علمت أن ابنتي طاهرة مطهرة».
و منهم الفاضل المعاصر رياض عبد اللّه عبد الهادي في «فهارس كتاب الموضوعات- لابن الجوزي» (ص ٣٧ ط دار البشائر الإسلامية بيروت) قال:
إنما سميت فاطمة لأن اللّه تعالى فطم ... ذكر تزويج فاطمة بعلي ١/ ٤٢١.
و منهم العلامة محمد بن أحمد عبد الباري الأهدل في «الخصائص النبوية- المسماة فتح الكريم القريب شرح أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب» (ص ٢٤٠ ط مكتبة جدّة) قال:
(و ذكر صاحب الفتاوي الظهيرية من الحنفية أن من خصائصه أن ابنته فاطمة الزهراء لم تحض و لما ولدت طهرت من نفاسها بعد ساعة حتى لا تفوتها صلاة قال و لذلك سميت الزهراء و قد ذكره من أصحابنا المحب الطبري في كتابه «ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى» (
و أورد فيه حديثين أنها حوراء آدمية طاهرة مطهرة لا تحيض و لا يرى لها دم في طمث و لا ولادة.
و منهم الشيخ عبد المنعم الهاشمي في «اصهار رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله» (ص ٤٢ ط دار الهجرة بيروت) قال: و لما سئل عليه السلام لم سمّيتها فاطمة كان يقول: إن اللّه عز و جل قد فطمها