إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٥ - مستدرك نسبه الشريف و ولادته و ألقابه و كناه و فضائله و مناقبه عليه السلام
جمع فيه فضائل أمير المؤمنين.
رواه النسائي مسندا
و يسمى البطين لأنه كان بطينا من العلم و كان يقول لو ثنيت لي و سادة لذكرت في تفسير بسم اللّه الرحمن الرحيم حمل بعير.
و يسمى الأنزع لأنه كان أنزع من الشرك و قيل لأنه كان اجلح و يسمى أسد اللّه و أسد رسوله و يسمى يعسوب المؤمنين لأن اليعسوب أمير النحل و هو احزمهم يقف على باب الكوارة عند رجوع النحل من المرعى، كلما مرت به نحلة شم فاها فان وجد منها رائحة منكرة علم انها رعت حشيشة خبيثة فيقطعها نصفين و يلقيها على باب الكوارة ليتأدب بها غيرها و كذا علي عليه السلام يقف على باب الجنة فيشم أفواه الناس فمن وجد منه رائحة بغضه ألقاه في النار.
قال في الصحاح اليعسوب ملك النحل و منه قيل للسيد يعسوب و المؤمنون يتشبهون بالنحل لأن النحل تأكل طيبا و تضع طيبا و علي عليه السلام أمير المؤمنين.
و يسمى الولي و الوصي و التقي و قاتل الناكثين و القاسطين و شبيه هارون و صاحب اللوى و خاصف النعل و كاشف الكرب و أبو الريحانتين و بيضة البلد في ألقاب كثيرة.
فصل: فأما كنيته فأبو الحسن و الحسين و أبو القصم و أبو تراب و أبو محمد و النبي صلى اللّه عليه و سلم كنّاه أبا تراب و
الحديث في المسند و الصحيحين قال أحمد و قد تقدم اسناد المسند حدثنا ابن نمير عن عبد الملك الكندي عن أبي حازم قال جاء رجل إلى سهل بن سعد فقال هذا فلان يذكر عليا ابن أبي طالب عند المنبر فقال ما يقول قال يقول أبو تراب و يلعن أبا تراب فغضب سهل و قال و اللّه ما كنّاه به إلّا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و ما كان اسم أحبّ اليه منه دخل علي عليه السلام على فاطمة رضي اللّه عنها فأغضبته في شيء فخرج إلى المسجد فاضطجع على التراب و في لفظ فسقط ردائه على التراب و خلص التراب على ظهره فجاء رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فمسح التراب عن ظهره و قال اجلس أبا تراب متفق عليه.
و قال الزهري و الذي سبّ عليا في تلك الحالة مروان بن الحكم لأنه كان أميرا في