إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٨ - و منها كلام الأستاذ السيد محمد وهبي ابراهيم - شقيق السيد الرائد في مقدمة«مراقد أهل البيت بالقاهرة»
و نقل القرطبي عن ابن عباس في قوله تعالى:وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى قال: رضا محمد ألا يدخل أحد من أهل بيته النار و روى الديلمي و الطبراني و البيهقي و ابن حبان، قال صلّى اللّه عليه و سلم «لا يؤمن عبد حتى أكون أحبّ إليه من نفسه و تكون عترتي أحب إليه من عترته، و أهلي أحبّ إليه من أهله و ذاته أحبّ إليه من ذاته» و أخرج البخاري عن ابن عمر، قال أبو بكر: النبي خطب فقال «أذكركم اللّه في أهل بيتي ثلاثا» و روى الامام أحمد، قال صلّى اللّه عليه و سلم «إني أوشك أن أدعى فأجيب، و إني تارك فيكم الثقلين، كتاب اللّه، حبل ممدود من الأرض إلى السماء، و عترتي أهل بيتي، و إن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض يوم القيامة، فانظروا بم تخلفوني فيهما» و في رواية «إن اللّه سائلكم كيف خلفتموني في كتاب اللّه و أهل بيتي» و روى الحاكم و الترمذي و صححه على شرط الشيخين، قال صلّى اللّه عليه و سلم «أحبوا اللّه لما يغذوكم به، و أحبوني بحب اللّه و أحبوا أهل بيتي بحبي»
و استقصاء هذه الأخبار يطول، و حسبنا هذا.
سادسا: تحريم بغض أهل البيت:
(١)
أخرج الطبراني، و البيهقي، و ابن مندة و ابن أبي عاصم، قال صلّى اللّه عليه و سلم «ما بال أقوام يؤذونني في نسبي و ذوي رحمي؟ ألا و من آذى نسبي و ذوي رحمي، فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه» و روى أبو الشيخ قال صلّى اللّه عليه و سلم «ما بال رجال يؤذونني في أهل بيتي؟ و الذي نفسي بيده، لا يؤمن عبد حتى يحبني، و لا يحبني حتى يحب ذريتي»؟
(قلنا و قد كان من أدب السلف الصالح ألا يقرءوا في الصلاة بسورة (اللهب) حفاظا على قلب رسول اللّه و نفسه، مع أنها قرآن منزل) و
روى أحمد مرفوعا «من أبغض أهل البيت فهو منافق» و روى الحاكم صحيحا على شرط الشيخين: قال صلّى اللّه عليه و سلم: «لا يبغضنا أهل البيت أحد، إلّا أدخله اللّه النار» و روى الديلمي عن أبي سعيد قال صلّى اللّه عليه و سلم: «اشتد غضب اللّه على من آذاني في عترتي» و روى الطبراني في الأوسط قال: لا يبغضنا